غموض يلف مقتل مغترب يمني في صحراء الجوف

كريتر سكاي / خاص

تتواصل حالة الجدل والترقب حول ملابسات مقتل المغترب اليمني محمد الصرمي في صحراء الجوف، بعد حادثة شهدت تبادلًا لإطلاق النار بين مسلحين أثناء رحلة متجهة نحو منفذ الوديعة، وسط تضارب في الروايات بشأن المسؤولية المباشرة عن وفاته.

وبحسب إفادات متداولة من شهود وركاب كانوا على متن المركبات، بدأت الواقعة عقب تعثر عدد من السيارات في الرمال، قبل أن يقع اصطدام بين مركبتين أثناء محاولة الخروج من موقع التغريز. وتطور الخلاف بين السائقين إلى مشادة أعقبها تبادل لإطلاق النار، أسفر عن إصابات في صفوف المتواجدين بالموقع، بينهم المغترب محمد الصرمي.

وتشير الروايات إلى أن الصرمي أُصيب خلال الاشتباك الأول، قبل أن يبقى في موقع الحادث وسط الصحراء، في حين غادر آخرون المكان. كما تحدثت إفادات غير مؤكدة عن وصول أشخاص لاحقًا إلى الموقع، وما تبع ذلك من تطورات يجري تداولها بين المسافرين وشهود العيان.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية تحركت إلى موقع الحادث عقب تلقي بلاغات بالواقعة، حيث عُثر على جثة الصرمي، فيما لا تزال ملابسات الوفاة والجهة المسؤولة عنها محل جدل واسع، في ظل غياب نتائج رسمية للتحقيقات.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا