التلال يغلق مقره احتجاجاً على أزمة إدارية ومالية متفاقمة في النادي
أفاد مصدر مطلع أن إدارة نادي التلال الرياضي قررت إغلاق مقر النادي ابتداءً من يوم الثلاثاء، في خطوة ا...
حذر الكاتب مازن مسواط من المخاطر البيئية المتزايدة التي يشكلها انتشار الغراب الهندي في مدينة عدن، مؤكداً أن كثيراً من المفاهيم المتداولة حول دوره في تنظيف البيئة أو القضاء على الأفاعي والفئران لا تستند إلى حقائق علمية دقيقة.
وقال مسواط إن الغراب الهندي يعد طائراً دخيلاً على البيئة العدنية، ولم يكن جزءاً من النظام البيئي الطبيعي للمدينة، مشيراً إلى أن الاعتقاد السائد بأنه يساهم في مكافحة الزواحف والقوارض الحية "غير صحيح"، إذ يعتمد في غذائه بشكل أساسي على الجيف والمخلفات وبقايا الكائنات النافقة.
وأضاف أن المشكلة لا تتوقف عند هذا الحد، بل تمتد – بحسب وصفه – إلى قيام الغربان بنقل بقايا الجيف وإلقائها فوق أسطح المنازل وخزانات المياه، ما قد يتسبب في تلوث بيئي ويزيد من المخاوف الصحية لدى السكان.
وأوضح أن الغراب الهندي أسهم خلال السنوات الماضية في إحداث اختلال واضح في التوازن البيئي بمدينة عدن، من خلال استهدافه للطيور المحلية الصغيرة والحمام، حيث يهاجم الأعشاش ويلتهم البيوض والفراخ، الأمر الذي أدى إلى تراجع أعداد عدد من الطيور التي كانت تشكل جزءاً من المشهد الطبيعي للمدينة.
وأشار مسواط إلى أن انتشار الغربان ترافق أيضاً مع شكاوى متزايدة من الضوضاء الناتجة عن نعيقها المستمر، فضلاً عن سلوكياتها العدوانية واقتحامها أماكن بيع الطعام وسرقة بعض المقتنيات من المنازل والشرفات.
وختم بالقول إن الغراب الهندي "ليس عامل نظافة كما يعتقد البعض، بل بات يمثل تحدياً بيئياً حقيقياً يهدد التنوع الحيوي ويشوّه المظهر الطبيعي لعدن"، داعياً إلى نشر الوعي حول مخاطره والعمل على حماية الطيور المحلية والحفاظ على التوازن البيئي في المدينة.
"غربان يا نضيرة.. غربان".. عبارة اختصر بها الكاتب حجم القلق المتنامي من التوسع المستمر لأعداد الغربان في عدن، وما يرافقه من تداعيات بيئية يطالب كثيرون بوضع حلول عاجلة لها.