الجعدي: توظيف الجرائم الفردية سياسياً لشيطنة المجتمعات سقوط أخلاقي وإنساني وأداة ابتزاز مقززة
علق الأستاذ فضل الجعدي،على محاولات استغلال بعض القضايا والجنايات الفردية وتوظيفها في الصراعات السياس...
في أمسية عدنية متميزة إعادة الى اذهاننا ذكريات الفن والطرب الأصيل أيام الزمن الجميل جمع القاء متألقين كبيرين في عالم الغناء والشعر الغنائي حيث اجتمع الشعر والوتر في آنِ..
ومهما وصفنا تلك الأمسية الجميلة لن نعطيها حقها ..فقد بنا الفنان الجميل الأستاذ عصام خليدي , بعودة وطار بنا عبر صوتة وانغامة على بساط الريح كالسندباد ..ليلى ساحرة بكل ما تحمل الكلمة .. عشنا فيها مع الشعر الغنائي الراقي واخذتنا كلمات الشاعر الغنائي المرهف فضل الحجيلي الى عوالم لا حدود لها من الجمال والابداع بعد ان عشنا سنوات طويله من الركود الشعري والغنائي الذي مني بة مجتمعنا وسمع اذننا الذوق العام السمعي للجسد والروح .. ولتسليط الضوء على نجوم هذه الأمسية الفنية الفنان والموسيقي والناقد الفني والناقد الفني المعروف الأستاذ عصام خليدي ذلك المطرب والملحن الذي نشاء وتربى في زمن العمالقة أمثال الفنان احمد قاسم والمرشدي محمدعبده زيدي وعطروش وغيرهم مطرب الفن ومن اوللائك المدعين كما تعاون مع عدد من شعراء الاغنية الكبار فكان الفنان الاديب والاديب الفنان . ونستطيع القول بان الفنان عصام خليدي يعد فنان شامل حيث جمع بين الغناء والتلحين ونظم الشعر الغنائي . وهو من اهم النقاذ الفنين وله إسهامات كثيرة في مجال النقد الفني سوا في الصحف المحلية او عبر الندوات الفنية داخل الوطن وخارجة والحديث عن قامة فنية مثل الأستاذ عصام خليدي طويل وذو شجون .
يكفي انه قلم شجاع ونزيه وفي لتراث مدينة في زمن تراجع في الوفاء وحل محلة أقلام رخيصة لا تمث للموسيقى بصلة
يــاعــدن عشقي وغرامي وروحها ذاتي كيانة وفيك حسبتها ضنوني جنة احلامي البديلة وصيرة انفاسي هوها فيها اشواقي جنون وحبها عالق شجوني فوق ما تتصورون لك سلامي والتحايا العاطرة تزكي عبيرة وطبيها ورد الغصون تضفي انفاسي حنينة والامل احظى بنظرة في شواطئها الجميلة وسحرها الفنان تشرق بهجتي وعمري سنينة
اما الشاعر المرهف الحجيلي الشاعر الغنائي الذي نال اعجاب الحاضرين وفي مقدمتهم المطرب الملحن عصام خليدي حيث تميز شعره بالتلقائية والصدق وهذه يبدو بميلاد شاعر متمكن ومرهف الإحساس يعتبر الشاعر الحجيلي له اسهامات كثيرة تعاون مع عدد من المطربين والمطربات داخل اليمن وخارجة أمثال المطربة اليمنية الواعدة فاطمة مثنى باغنية لا تنتضرني التي قدم لها عدد من اعمال الشاعر الحجيلي وكذلك المطرب اليمني حاشد البطلة الذي قدم له عدد من الأغنيات ولم يقتصر تعاونه على المستوى المحلي بل كان له اسهامات كثيرة من مطربين ومطربات وملحنين عرب مصريين وجزائرين
لقد كانت ليلى من ليالي العمر بقيت فينا انشودا وحب الحياة اعادتنا صبانا وبراءتنا وسيبقى عطرها النفاذ يفوح في ملكوت ينعشها ويزكيها أمواج صيرة تحمل أغنيات الكنار واجنحة النوارس وأسماء ابناءها المبدعين.