الكشف عن فضيحة جديدة لفارس مناع
كشف محامي الرئيس السابق محمد المسوري عن فضيحة جديدة لفارس مناع .وقال المسوري : في ذمة .. فارس مناعب...
شهدت قضية ميرا صدام حسين تطورات جديدة خلال جلسات محكمة الاستئناف في صنعاء، بعد تراجع أحمد الزبيري عن أقوال سابقة نُسبت إليه أمام المحكمة الابتدائية بشأن نسب ميرا وهويتها الشخصية.
وبحسب ما جرى تداوله من تفاصيل الجلسة، فقد نفى الزبيري أمام محكمة الاستئناف أن يكون قد أدلى أمام المحكمة الابتدائية بأي شهادة تؤكد أن ميرا هي ابنته، كما ورد في الحكم الابتدائي، مؤكداً – وفقاً لما نقل عنه – أنه تعرض لضغوط وتهديدات أجبرته على الإدلاء بأقوال مخالفة للحقيقة أمام البحث الجنائي.
وأوضح الزبيري أن ما قيل سابقاً عن أن ميرا هي ابنته “سمية” كان – بحسب تعبيره – ادعاءً قسرياً، مشيراً إلى أن الحقيقة، وفق روايته، هي أن ميرا بالفعل ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وأنه قام بتبنيها فقط بطلب من أحد أقاربه العاملين في جهاز الأمن القومي، وبطلب مباشر من الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح.
وأضاف أن ابنته الحقيقية “سمية” توفيت في مصر، وأن ميرا استخدمت صورتها وجواز سفرها بالاتفاق مع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، بحسب أقواله أمام المحكمة.
وأثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً بشأن الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية، خاصة في ظل الاتهامات الموجهة للحوثيين بالسعي إلى نفي نسب ميرا بهدف تبرير الاستيلاء على ممتلكاتها، والتي تشمل – وفقاً لما يتم تداوله – فيلا وسيارات وأموالاً ومقتنيات ذهبية.
كما أعاد ناشطون ومتابعون طرح تساؤلات حول كيفية امتلاك فتاة قيل إنها ابنة أحمد الزبيري لعقارات وأموال كبيرة، بينها فيلا تقع على شارعين وعدد من السيارات والمقتنيات الثمينة، في وقت يؤكد فيه مقربون أن والدها بالتبني لا يمتلك مثل هذه الممتلكات، مشيرين إلى أن جيران الأسرة سبق أن أدلوا بشهادات لمشايخ قبائل متضامنين مع ميرا بشأن طبيعة سكنها قبل أحداث عام 2017.
وتواصل القضية إثارة اهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالكشف الكامل عن الحقيقة عبر إجراءات قانونية وقضائية شفافة، بما في ذلك اللجوء إلى الفحوصات الجينية لحسم الجدل المتعلق بهوية ميرا ونسبها الحقيقي.