عاجل:مأساة تهز مودية.. مقتل شخصين وإصابة آخر برصاص مختل عقلي
خيّمت حالة من الحزن والصدمة على مديرية مودية بمحافظة أبين، اليوم، عقب حادثة إطلاق نار مأساوية أسفرت...
أثارت الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات الصحية في محافظة تعز موجة من الانتقادات الحادة بين أوساط الناشطين والمراقبين، الذين اعتبروا أن هناك "كيلاً بمكيالين" في التعامل مع الأزمات الطبية المتلاحقة التي تشهدها المحافظة.
استهداف المدير وحماية الموظفين!
وانتقد مراقبون بشدة ما وصفوه بالتناقض الصارخ في تحميل المسؤوليات؛ حيث تم تحميل الدكتور أحمد السامعي، مدير مستشفى الثورة العام السابق، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حادثة سقوط فتاة في "مصعد" المستشفى، وهو ما اعتبره البعض استهدافاً مباشراً لشخصه وموقعه الإداري حينها.
التضحية بـ "المساكين" في السويدي
وفي المقابل، أشار ناشطون إلى أن قضية الطفلة "صفية" في المستشفى اليمني السويدي تم التعامل معها بطريقة مغايرة، حيث "رُميت المصيبة" فوق رؤوس الموظفين والممرضين "المساكين" -حسب وصفهم- من خلال إيقافهم وإحالتهم للتحقيق، في محاولة لتبرئة القيادات العليا والإدارة من مسؤولية التقصير المؤسسي.
انتقادات لاذعة
ووجه ناشطون رسائل قاسية للسلطات المحلية والصحية في المحافظة، واصفين هذه الإجراءات بأنها تفتقر للعدالة والإنصاف، قائلين: "حملوا السامعي مسؤولية سقوط فتاة في الأصنصير، بينما في كارثة السويدي جعلوا الموظفين البسطاء كبش فداء.. ما أظلمكم للناس وما ألعن أساليبكم".
تأتي هذه الردود الغاضبة في ظل حالة من الاحتقان الشعبي تجاه تردي الخدمات الصحية في تعز، وسط مطالبات بتحقيق شفاف يشمل "رؤوس الهرم" الإداري ولا يكتفي بمحاسبة صغار الكوادر الطبية.