والد طفل مقتول:تنازلت مجبرا عن دمه بالضالع حفاظا على زوجتي وابني وسط وعود كثيرة انتهت بـ9 ملايين فقط
عبّر المواطن طه عبدالله الضالعي، المعروف بـ“طه صفر”، عن حزنه واستيائه الشديدين بعد تنازله عن قضية مق...
دعا ناشطون وتربويون إلى توضيح الحقائق للرأي العام بشأن القضية المتداولة مؤخراً حول “الشاليه” الذي أثيرت حوله اتهامات بممارسة أعمال منافية للأخلاق، مؤكدين أن ما جرى لا علاقة له بثانوية عبدالباري قاسم للبنات في مديرية خور مكسر بالعاصمة عدن.
وأوضحوا أن اسم الثانوية ورد في القضية فقط بسبب قرب الموقع من سور المدرسة، حيث يقع الشاليه ملاصقاً للثانوية، مشددين على أن إدارة المدرسة والمعلمات والطالبات وكافة الموظفين لا تربطهم أي صلة بما يحدث داخل الموقع المذكور.
وأشار البيان إلى أن ثانوية عبدالباري قاسم تُعد من أبرز المدارس النموذجية في عدن، وحققت على مدى سنوات طويلة مستويات تعليمية متميزة وسمعة تربوية مشرفة، مؤكداً أن ما يُثار حالياً تسبب بإساءة لسمعة المدرسة وكادرها.
ونُقل عن مديرة المدرسة أن الأرضية التي أُقيم عليها الموقع تعود في الأصل للثانوية، وتم الاستيلاء عليها قبل سنوات، قبل أن يتم استخراج ملكية لها من قبل شخص نافذ، رغم محاولات سابقة من إدارة المدرسة والتربية لاستعادتها، بينها وقفات احتجاجية نفذتها الإدارة السابقة دون جدوى.
وأضافت المديرة أن الموقع ظل مغلقاً بشكل دائم، ولم تكن هناك أي مؤشرات واضحة لما يجري بداخله، مطالبة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل بتحري الدقة وعدم الزج باسم الثانوية في القضية حفاظاً على سمعتها ومكانتها التربوية.