أول رد من نجل البركاني على مذكرة مدير أمن تعز
وجه صهيب سلطان البركاني رسالة إلى مدير شرطة محافظة تعز منصور الأكحلي، تناول فيها ما وصفه باتها...
تتصاعد في العاصمة المؤقتة عدن التحذيرات من كارثة إنسانية صامتة تهدد آلاف السكان، مع استمرار تدهور عشرات العمارات السكنية القديمة في أحياء كريتر والتواهي والمعلا وخور مكسر، وسط دعوات شعبية وحقوقية متزايدة لتدخل عاجل من المنظمات الدولية لإنقاذ ما تبقى من المباني الآيلة للسقوط قبل وقوع فاجعة جديدة.
وقال مواطنون لـ"كريتر سكاي" إن كثيرًا من الأسر تعيش داخل مبانٍ متصدعة وأسقف متآكلة باتت تشكل خطرًا يوميًا على حياتهم، في ظل عجز السكان عن تحمل تكاليف الترميم أو الانتقال إلى مساكن بديلة، مؤكدين أن أوضاع تلك العمارات وصلت إلى مرحلة حرجة بعد سنوات طويلة من الإهمال وغياب أي معالجات حقيقية.
وخلال الأشهر الماضية شهدت عدن سلسلة انهيارات جزئية وكلية لمبانٍ قديمة، بعضها أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات، ما أعاد ملف المباني المهددة بالانهيار إلى واجهة الاهتمام الشعبي، خصوصًا مع دخول موسم الأمطار وارتفاع نسبة الرطوبة والملوحة التي تسرّع من تآكل الهياكل الخرسانية.
وأوضح مهندسون ومختصون أن عددًا كبيرًا من هذه العمارات يعود تاريخ إنشائه إلى عقود طويلة، وبعضها شُيّد منذ الحقبة البريطانية، دون أن يخضع لأي أعمال صيانة حقيقية، الأمر الذي حولها إلى ما يشبه “القنابل الموقوتة” وسط الأحياء المكتظة بالسكان.
وطالب ناشطون ومنظمات محلية الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية بحماية التراث العمراني والتنمية الحضرية بإطلاق برنامج طارئ لإنقاذ المباني القديمة في عدن، يتضمن تنفيذ مسح هندسي شامل، وترميم العمارات الأكثر خطورة، وتوفير حلول عاجلة للأسر المهددة بانهيار مساكنها في أي لحظة.