رغم تحذيرات "المركزي".. مخاوف من استمرار إيداع الأموال لدى شركات الصرافة وتأكيدات على عدم قانونيتها
أثار خبراء اقتصاديون وناشطون، ومنهم الخبير وفيق صالح، مجدداً قضية "الإيداع لدى شركات الص...
سادت حالة من الحزن والغضب الشعبي في محافظة حجة عقب حادثة انتحار فتاة شابة، في واقعة مؤلمة أرجعتها مصادر محلية إلى الضغوط الأسرية المتعلقة بالزواج الإجباري
هذه الفاجعة أعادت تسليط الضوء على المخاطر الكارثية لإجبار الفتيات على الزواج دون رضاهن.
وعلى خلفية هذه الحادثة، انطلقت دعوات واسعة ومناشدات من قبل ناشطين وحقوقيين وأهالي، موجهة إلى الآباء وأولياء الأمور بضرورة الكف عن فرض الزواج القسري أو "الإكراه" على بناتهم.
وأكدت الدعوات أن حرمان الفتاة من حقها في اختيار شريك حياتها لا يمثل انتهاكاً لكرامتها فحسب، بل يؤدي إلى عواقب نفسية واجتماعية وخيمة قد تنتهي بنهايات مأساوية كما حدث في هذه الواقعة.
و أكد المطالبون أن الزواج القائم على القسر هو مشروع فاشل يخلف وراءه "فواجع" تمزق النسيج الأسري وتدمر حياة الفتيات في مقتبل العمر.
و شدد الناشطون على أن دور الأب هو الحماية والاحتواء، وليس ممارسة الضغط الذي يدفع الأبناء نحو خيارات يائسة كالانتحار.
وطالب الأهالي خطباء المساجد والشخصيات الاجتماعية في محافظة حجة وعموم المحافظات بتكثيف التوعية بمخاطر الزواج الإجباري والآثار المدمرة التي يتركها على الصحة النفسية للمجتمع.
وتأتي هذه الحادثة الأليمة لتذكر الجميع بأن ثمن التمسك ببعض الأعراف القسرية قد يكون باهظاً جداً، وأن الحوار والتفاهم داخل الأسرة هو الصمام الوحيد للأمان لمنع تكرار مثل هذه المآسي.