الميسري يكشف تفاصيل صادمة عن تعرضه للاعتقال والتعذيب بعدن وتورط يسران المقطري

كريتر سكاي/خاص:

نشر الناشط أبو عصمي الميسري رواية مطولة كشف فيها عن تفاصيل ما وصفها بتجربة اعتقال “قاسية وظالمة”، قال إنه تعرّض خلالها للتعذيب والانتهاكات داخل أحد مرافق مكافحة الإرهاب، متهماً القيادي الأمني يسران المقطري بالوقوف خلف تلك الممارسات.
وأوضح الميسري أن اعتقاله جاء على خلفية اتهامات بإدارته حساباً على مواقع التواصل الاجتماعي باسم “علي سالم العدني”، مؤكداً نفيه القاطع لهذه التهمة، ومشيراً إلى أنه تعرض لضغوط وتعذيب لإجباره على الاعتراف بما لم يرتكبه.
وأضاف أنه احتُجز لمدة ثلاثة أشهر، قال إنها كانت مليئة “بالتعذيب الجسدي والنفسي”، بما في ذلك التعليق والتكبيل، إلى جانب تعرضه لظروف صحية صعبة أدت إلى إصابته بمرض الجرب ومضاعفات صحية أخرى.
كما أشار إلى أن الخلافات بدأت عقب واقعة مداهمة منزل الشهيد عبدالرحمن قنان واعتقال نجله، لافتاً إلى أن قضيته أثارت انقساماً داخل الجهة التي قامت باعتقاله، بين مؤيد ومعارض للإجراءات المتخذة بحقه.
وأكد الميسري امتلاكه وثائق وأدلة قال إنها تثبت براءته وتكشف ملابسات القضية، متوعداً بنشرها لاحقاً، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن ما وصفها بـ”الانتهاكات”.
وفي ختام حديثه، عبّر الميسري عن معاناته بعد خروجه من السجن، مشيراً إلى استمرار آثار التجربة عليه صحياً ونفسياً، معتبراً ما حدث له “ابتلاءً” ومؤكداً تمسكه بحقه في إنصافه وكشف الحقيقة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا