صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
وجه القيادي بجماعة الحوثيين محمد البخيتي تساؤلا للإخوة في حزب الإصلاح.
وقال البخيتي: لماذا كلما كدنا أن ننسى لؤمكم ذكرتمونا به؟
واضاف البخيتي بالقول: عندما بدأ الصراع بينكم وبين الانتقالي في الجنوب لم نسعى لإستغلاله ضدكم ولا ضدهم، على أمل أن تصحوا وتدركوا حقيقة ان استمرار الصراع لا يرتبط بوجودنا وأن تحقيق السلام لا يرتبط بغيابنا، وان الحل يكمن في تعزيز ثقافة الاحترام والتعايش والشراكة والتوافق بين الجميع.
واردف قائلا: لذلك اعتبرناها فرصة لدعوة الجميع لوقف الحرب والعودة للحوار، ولكن بمجرد أن مالت موازين القوى لصالحكم للحظة واحدة إذا بكم تهددون وتتوعدون بالزحف على صنعاء بعد الانتهاء من السيطرة على الجنوب.
وتابع: شدة لؤمكم أعمت بصائركم عن إدراك حقيقة قدرتنا على استغلال انشغالكم بالحرب مع الانتقالي للتقدم في العديد من الجبهات، واعمت بصائركم عن إدراك حقيقة سقوط كل رهاناتكم السابقة في حربكم ضدنا.
وقال القيادي محمد البخيتي انا أتفهم انخراط العديد من قبائل شبوة وأبين في القتال ضد الانتقالي بسبب مخاوفهم المشروعة من العناصر المنفلته المحسوبة على الانتقالي، ولكني اقول لهم الى هنا وكفى لأن حزب الإصلاح يسعى لاستغلال تلك التجاوزات لتسعير الحرب بهدف تحقيق مآرب اخرى، وسيجد الجنوبيين انفسهم قريبا ضحايا لتنظيم القاعدة، وحادثة اغتيال علي السيد في بيته وبين أهله وغيرها ليست عنكم ببعيد.
أنصح مشايخ شبوة وأبين التواصل مع مشايخ الضالع ويافع وردفان من أجل وقف الحرب الدائرة لأن هدف السعودية تمزيق اليمن وتمزيق الجنوب بالذات، ولن تجد أداة أنسب من حزب الإصلاح لتحقيق اطماعها رغم كرهها له لأنها اعرف به من غيرها وبحقيقة لؤمة.
ونصح الانتقالي بضبط عناصره المنفلتة والتي شوهت سمعته وأثارت عليه الكثير من العداوات وان يدرك حقيقة عدم قدرة الجنوب على الصمود منفردا في مواجهة أطماع الخارج بدون القوى الوطنية في الشمال.
كما نصح قيادات حزب الإصلاح أن يعودا إلى الله سبحانه وتعالى ويدركوا حقيقة أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون، وأن الله لا يصلح عمل المفسدين، ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله.
واضاف بقوله: واقول لحزب الإصلاح أن أكبر مصاديق مكركم هو تمسكم بشرعية هادي لكي تتمكنوا من رقاب اخوانكم في الوطن مقابل تمكين السعودية من مصادرة قراره.
واختتم قائلا: فقط اسألوا أنفسكم هل قرار هادي بيده ام بيد السعودية؟ وعندها ستعرفون حقيقة لؤمكم.