نهاية مؤثرة لديكٍ مُسن بعد 13 عامًا من المعاناة
أفاد الصحفي سمير النمري بأن إحدى القرى المجاورة شهدت واقعة ذبح ديك مسن، بعد معاناة طويلة مع المرض وا...
شهدت عقبة عدن، اليوم، تحركًا لافتًا في التعامل مع مخاطر تساقط الأحجار والانهيارات الصخرية، في خطوة تعكس تحولًا واضحًا من ردود الفعل المتأخرة إلى العمل الاستباقي القائم على الوقاية.
وجاءت هذه الخطوة عقب تنفيذ مسح جيولوجي ميداني، لم يكن مجرد إجراء فني روتيني، بل قراءة دقيقة لمؤشرات الخطر التي ظهرت خلال الفترة الماضية، حيث سُجلت حوادث تساقط محدودة للأحجار، حملت في طياتها تحذيرات مبكرة من احتمالات أكبر في حال عدم المعالجة.
وبحسب المعنيين، ركّزت أعمال المسح على تحديد مواقع الخطر بدقة، إلى جانب تقديم حلول مبنية على أسس علمية، تتجاوز المعالجات المؤقتة نحو خطط مستدامة تأخذ بعين الاعتبار طبيعة المنطقة الجغرافية ومسارات السيول وتأثيراتها المحتملة.
وفي هذا السياق، يُنسب هذا التوجه إلى متابعة مدير عام المديرية، الأستاذ عبدالرحيم جاوي، الذي عمل على دفع نتائج المسح نحو التنفيذ العملي، في إطار رؤية تؤكد أن الوقاية من المخاطر تمثل أولوية قصوى وليست خيارًا ثانويًا.
ويرى مراقبون أن ما يجري حاليًا يمثل نموذجًا إيجابيًا في إدارة المخاطر، وخطوة أولى نحو ترسيخ عمل مؤسسي يعتمد على التخطيط المسبق، بما يسهم في حماية المواطنين والحفاظ على البنية التحتية.
ويبقى التحدي الأبرز في المرحلة المقبلة هو ترجمة هذه التوصيات إلى مشاريع واقعية على الأرض، بما يضمن تحقيق الأثر المطلوب واستكمال هذا التوجه الوقائي.