أول عيد بعد السجن.. انتصار الحمادي تروي تفاصيل الحرية بعد خمس سنوات خلف القضبان

كريتر سكاي/خاص:

عبّرت الناشطة اليمنية انتصار الحمادي عن مشاعرها في أول عيد تستقبله خارج السجن، وذلك بعد خمس سنوات قضتها خلف القضبان، واصفة هذه اللحظة بأنها مختلفة تمامًا عن أي عيد مرّ في حياتها.
وقالت الحمادي إن سنوات السجن كانت أشبه بعمرٍ كامل، اختفى خلالها معنى العيد من قلبها، وغابت الضحكات، وتحولت أبسط الأمنيات إلى حلم واحد يتمثل في الحرية.
وأوضحت أنها كانت تقضي أيامها في السجن بعدّ الوقت بصمت، متخيلة كيف سيكون العيد خارج الجدران، وكيف ستشعر بالحرية والتنفس دون خوف، مؤكدة أنها اليوم تحاول استيعاب واقعها الجديد بعد الإفراج عنها.
وأضافت أن العيد بالنسبة لها لم يعد مرتبطًا بالمظاهر، بل أصبح يعني أن تكون بين أهلها، وأن تستعيد حياتها وصوتها من جديد، رغم ما خلفته سنوات السجن من آثار نفسية عميقة.
وأكدت الحمادي أن هذه المرحلة تمثل بداية جديدة في حياتها، عنوانها الشفاء والأمل، موجهة شكرها لكل من وقف إلى جانبها ودعمها خلال فترة احتجازها.
وفي ختام حديثها، لم تنسَ الناشطة من لا يزالون خلف القضبان، معبرة عن تضامنها معهم، وأملها بأن يعيشوا حريتهم قريبًا، مؤكدة أن الحرية حق للجميع.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا