استقرار "الصرف" عند 410 وتسعير السلع على "وهم" الـ 700 بعدن

كريتر سكاي/خاص:

​في مفارقة صادمة تعكس حجم الانفلات الرقابي في العاصمة المؤقتة عدن، يواجه المواطنون موجة غلاء غير مسبوقة وتلاعباً علنياً في أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وسط هوة سحيقة بين سعر الصرف الحقيقي والأسعار المفروضة في الأسواق.

وقال الصحفي كرم امان:سعر صرف الريال السعودي عند حدود 410 ريال يمني في عدن منذ أشهر

واضاف:والبضائع والمواد الغذائية والاستهلاكية وملابس العيد وكل شئ تقريبا في السوق مسعرة على 700 !!وسط غياب دور جهات الرقابة والمتابعة المختصة.

واختتم:

لا وجود لأي حملات ميدانية إطلاقا من الصناعة ولا السلطات المحلية ، كما لا توجد أيضا حملات إعلامية


​أرقام تعكس الاستغلال
​رغم استقرار سعر صرف الريال السعودي عند حدود 410 ريالات يمنية منذ أشهر، إلا أن جولة ميدانية في الأسواق كشفت عن واقع مرير؛ حيث يتم تسعير معظم البضائع والمواد الغذائية، وصولاً إلى ملابس العيد، بناءً على سعر صرف وهمي يتجاوز 700 ريال يمني للريال السعودي الواحد.
​غياب حكومي وصمت مريب
​هذا الفارق السعري المخيف، الذي يضاعف الأعباء المعيشية على كاهل الأسر، يأتي في ظل غياب تام وشامل للدور الرقابي، حيث رصد المواطنون:
​انعدام الحملات الميدانية: غياب كلي لمكاتب الصناعة والتجارة والسلطات المحلية عن مراقبة وضبط الأسواق.
​غياب التوعية والإعلام: صمت مطبق من الجهات الرسمية وعدم وجود أي حملات إعلامية تحذر التجار أو تطمئن المستهلك.
​استغلال المواسم: يمارس التجار ضغوطاً إضافية على المواطنين مع اقتراب العيد، مستغلين حاجتهم الماسة للشراء في ظل انعدام المحاسبة.
​مناشدات شعبية
​أبدى سكان عدن استغرابهم من استمرار هذا "الجشع المنظم"، متسائلين عن الجدوى من استقرار العملة إذا لم ينعكس أثرها على لقمة عيشهم. ودعا ناشطون ومواطنون الجهات المعنية إلى الخروج من مربع الصمت وتفعيل أدوات الرقابة القانونية لحماية ما تبقى من القدرة الشرائية للمواطن المنهك.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا