عاجل:غياب صادم لممثلي اللواء 17 عن "صلح قبلي" لإنصاف الناشط "الزمير" عقب اصابته برصاص جندي بتعز

كريتر سكاي/خاص:

​سادت حالة من الاستياء والاستنكار الواسع في الأوساط القبلية والمدنية بمحافظة تعز، اليوم، إثر تخلف قيادة اللواء 17 مشاة ومشايخهم والوسطاء التابعين لهم عن الحضور في موعد "صلح قبلي" كان مقرراً لعقد إنصاف بحق الناشط عبدالكافي الزمير.
​احتشاد قبلي يقابله "خذلان"
​وأفادت مصادر محلية لـ "كريتر سكاي" أن جموعاً غفيرة من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية احتشدت اليوم لاستقبال الطرف الثاني (اللواء 17) بما يليق بالعادات والتقاليد القبلية المتعارف عليها في قضايا الجروح والاعتداءات. إلا أن الحاضرين صُدموا بغياب غير مبرر من جانب ممثلي اللواء والوسطاء، في خطوة اعتُبرت استخفافاً بالجهود القبلية وتهرباً من المسؤولية.
​تفاصيل الحادثة
​وتعود قضية الناشط عبدالكافي الزمير إلى نحو شهرين، حينما تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل جندي يتبع إحدى نقاط اللواء 17 مشاة أثناء مروره على متن دراجته النارية. وأشارت المصادر إلى أن الرصاصة استقرت في صدره، وسط اتهامات للجندي برفض إسعافه أو تقديم العون له في لحظتها، وهي الواقعة التي أثارت سخطاً حقوقياً واسعاً حينها.
​استنكار شعبي
​وعلق ناشطون ومشايخ حضروا اللقاء بعبارة "يا عيباه"، معتبرين أن التخلف عن مواعيد الصلح القبلي، خاصة في قضايا الدماء والاعتداءات التي يرتكبها منتسبو المؤسسات العسكرية بحق المدنيين، يعد طعنة في خاصرة التلاحم الاجتماعي وتكريساً لسياسة الإفلات من العقاب.
​وطالب المحتشدون قيادة محور تعز والجهات المعنية بالتدخل الجاد لإنصاف "الزمير" ومحاسبة الجناة، مؤكدين أن الحقوق لا تسقط بالتقادم أو بالتهرب من المواجهات القبلية والقانونية.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا