عبدالعزيز العقاب يدعو للحوار والسلام باليمن
قال عبدالعزيز العقاب، رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات والسفير الدولي للسلام، عبر من...
كشفت تفاصيل قضية جنائية شهدتها إحدى مديريات عدن عن واقعة غريبة جمعت بين الإثارة والمطاردة الأمنية، وانتهت بموقف كوميدي غير متوقع داخل أروقة التحقيق.
بداية الاشتباه والمطاردة
تعود تفاصيل الواقعة إلى اشتباه دورية أمنية بسيارة متوقفة في شارع مقفر بوضع يثير الشك. وعند محاولة الجنود تفتيش المركبة، فاجأ السائق (الذي تبين لاحقاً أنه شاب في وضع مخل رفقة فتاة) الدورية بإغلاق الزجاج المعاكس والانطلاق بسرعة جنونية، لتبدأ عملية مطاردة واسعة من شارع إلى آخر.
الفخ القاتل والهروب الكبير
ويبدو أن جهل الشاب بجغرافيا المنطقة أوقعه في شر أعماله، حيث انتهت المطاردة بدخوله إلى "زقاق مسدود". ومع حصار أفراد الأمن للسيارة، حدثت الحوارية التي وصفتها الفتاة لاحقاً في التحقيقات بأنها "أكثر إيلاماً من القبض عليها".
"مش فيلم يا سعاد!"
تروي الفتاة (سعاد - اسم مستعار) لحظات الرعب قائلة:
"كنت أبكي وأرجوه أن يتوقف خوفاً من الرصاص، لكنه طمأنني بعبارة ساخرة قائلاً: لن يطلقوا النار، لقد رأونا عراة وليس معنا قنابل!".
وأضافت بمرارة أنها حين سألته بخوف عند محاصرتهم: "ماذا سنفعل الآن يا سالم؟ وهل ستتركني؟"، جاء الرد الصادم من الشاب وهو يفتح الباب للهروب: "يا سعاد.. هذا ليس فيلماً سينمائياً.. فديتك!"، ليتركها خلفه ويطلق ساقيه للريح وسط ذهول الجنود الذين قاموا بالتحفظ على الفتاة والسيارة.
نهاية المحضر
أكدت المصادر الرسمية أنه تم القبض على الشاب لاحقاً، والذي اعترف أمام المحققين ببرود تام بعبارته الشهيرة التي أطلقها قبل هروبه، لتتحول القضية من مطاردة أمنية جادة إلى واحدة من أطرف القصص التي يتداولها منتسبو السلك القضائي والأمني في عدن كنموذج لـ "التضحية الزائفة".