قصف مدفعي عنيف يتسبب باضرار
تعرضت قرى الحنيني في عزلة القحيفة، مديرية مقبنة غرب محافظة تعز، لقصف مدفعي عنيف من قبل ميليشيا الحوث...
سادت حالة من الذهول والاستياء الشديدين في مديرية التواهي بالعاصمة المؤقتة عدن، عقب تمكن الأجهزة الأمنية والمواطنين من إلقاء القبض على امرأة في الأربعينيات من عمرها، متلبسة بممارسة أعمال سحر وشعوذة استهدفت أحد المنازل في منطقة "القلوعة".
كمين الأهالي.. السقوط في قبضة الجيران
نقل شهود عيان لـ "كريتر سكاي" أن عملية الضبط جاءت بعد رصد تحركات مشبوهة للمرأة أمام منزل أحد زملائها بالحي. وأوضح الشهود أن المتهمة أثارت الريبة بوقوفها المتكرر، قبل أن يتم الإيقاع بها وهي تقوم برش "مواد سائلة مجهولة" (سحر مرشوش) أمام مدخل المنزل، ووضع بيض نُقشت عليه طلاسم وعبارات غريبة غير مفهومة.
وعند شعورها بمراقبة السكان، حاولت المتهمة الفرار من الموقع، إلا أن شباب الحي تمكنوا من ملاحقتها والتحفظ عليها وتطويق المكان حتى وصول دورية الشرطة التي تسلمت المتهمة فوراً.
محتويات "حقيبة الرعب"
وكشفت المصادر الأمنية عن صدمة كبرى عند تفتيش حقيبة المتهمة، حيث عُثر بداخلها على "أدوات دجل" مكتملة تضمنت:
دمى (عرايس): مخترقة بالإبر بشكل هندسي يهدف للإيذاء النفسي والجسدي.
طلاسم ورقية: قصاصات تحمل أسماء ضحايا وكتابات مبهمة.
مواد سائلة: قوارير مجهزة للاستخدام في عمليات "الرش" أمام المنازل.
تحقيقات أمنية ومطالب شعبية
باشرت السلطات الأمنية فتح ملف تحقيق واسع مع المتهمة لكشف الدوافع الكامنة وراء استهداف المنزل، وقامت بتحريز المضبوطات كأدلة جنائية تمهيداً لإحالتها إلى القضاء.
وفي سياق متصل، عبر أهالي منطقة القلوعة عن استنكارهم الشديد لهذه التصرفات التي وصفوها بـ "الدخيلة" على المجتمع العدني، مطالبين بإنزال أقصى العقوبات بحق كل من يحاول العبث بحياة الأسر وتمزيق النسيج الاجتماعي عبر أعمال الدجل والشعوذة.