العليمي يلتقي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي ويؤكد الإلتزام بأولويات المرحلة المقبلة
التقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار ال...
شهدت مدينة شفيلد البريطانية، السبت، تحركاً دبلوماسياً لافتاً لنجل الرئيس الأسبق، عمرو علي سالم البيض، مستشار رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث قام بزيارة رسمية لمقر بلدية المدينة؛ وهي الخطوة التي أثارت موجة من القراءات والتحليلات في الأوساط السياسية والإعلامية.
تفاصيل الزيارة ومضمونها
تأتي هذه الزيارة في سياق تحركات مكثفة للدبلوماسية الجنوبية في العواصم الغربية، حيث التقى "البيض" بمسؤولين في الإدارة المحلية للمدينة. ورغم الطابع الإداري والخدمي الذي تكتسيه بلدية شفيلد كواحدة من أعرق مؤسسات الحكم المحلي في المملكة المتحدة، إلا أن توقيت الزيارة وشخصية الزائر منحت الحدث صبغة سياسية بامتياز.
قراءة في الدلالات: لماذا "شفيلد"؟
يرى مراقبون أن اختيار مدينة شفيلد يحمل دلالات هامة، لعل أبرزها:
الثقل الديموغرافي: تضم المدينة واحدة من أكبر وأنشط الجاليات الجنوبية في بريطانيا، مما يجعل للزيارة بعداً اجتماعياً لتعزيز الروابط مع المغتربين.
القوة الناعمة: تعكس الزيارة رغبة "الانتقالي" في بناء جسور تواصل مع المؤسسات البريطانية على مختلف مستوياتها، بدءاً من الحكم المحلي وصولاً إلى مراكز صناعة القرار.
الرمزية السياسية: يُنظر إلى هذه اللقاءات كجزء من جهود عرض القضية الجنوبية وتوسيع دائرة الاعتراف والتعريف بتطلعات الشعب في الجنوب لدى المجتمع الدولي.
تساؤلات مفتوحة
وعلى الرغم من أن بلديات المملكة المتحدة تُعنى في المقام الأول بالشؤون التنموية والخدمية للسكان ولا تملك صلاحيات سيادية في السياسة الخارجية، إلا أن الزيارة لم تخلُ من "الرسائل المبطنة". فقد طرحت تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة تمهيداً لتعاون أوسع، أم أنها تندرج ضمن استراتيجية "طرق الأبواب" التي ينتهجها مكتب المستشار البيض في القارة الأوروبية.
خلاصة: تظل تحركات عمرو البيض في الساحة البريطانية محط أنظار المتابعين للشأن اليمني، حيث يُنظر إليها كمؤشر على حيوية الدبلوماسية التابعة للمجلس الانتقالي وسعيها الدؤوب لخلق موطئ قدم في المحافل الدولية.