عتق تلملم جراحها.. وصورة طفل شبواني قتل والده تهز المشاعر بعد الاحداث الدامية

كريتر سكاي/خاص:

خيم الحدواد والهدوء الحذر على مدينة عتق بمحافظة شبوة، عقب الأحداث المؤسفة التي شهدتها المدينة يوم أمس، والتي أسفرت عن حصيلة ثقيلة بلغت 6 قتلى وعدد من الجرحى. وبينما عادت الحركة تدريجياً إلى الشوارع وانصرف الجميع إلى منازلهم، بقيت صورة واحدة تختصر حجم المأساة وتتصدر المشهد الإنساني.
​وحيداً أمام الفقد
​تداول ناشطون ومواطنون صورة مفجعة لـ طفل شبواني، افترش الأرض وبقي مرابطاً أمام قبر والده الذي استُشهد في أحداث الأمس. وبينما أُغلقت ملفات المواجهة مؤقتاً وعاد الناس إلى روتين حياتهم، بقي هذا الصغير يواجه مصيراً مجهولاً، متسائلاً بلسان حاله: "من سيعوضني فقد الأب؟ ومن سيجبر هذا الكسر الذي لا تداويه الخطابات؟"
​نداءات للعقل والضمير
​وعقب هذه المأساة، تعالت أصوات الوجهاء والمثقفين لكريتر سكاي في المحافظة، داعين إلى تغليب لغة العقل والضمير، ومشددين على النقاط التالية:
​تقوى الله في الدماء: التأكيد على حرمة الدم اليمني والشبواني خاصة، والابتعاد عن لغة السلاح.
​نبذ الفتن: الدعوة إلى رص الصفوف ومنع انزلاق المدينة إلى صراعات لا يروح ضحيتها إلا الأبرياء.
​محاربة المحرضين: طالب ناشطون بضرورة لجم الأصوات التي تقتات على الحرائق وتغذي خطاب الكراهية والفتنة من خلف الشاشات.
​خلاصة القول: إن الرصاص الذي يطلق في الهواء أو في الصدور، يترك خلفه ثقوباً في قلوب الأطفال لا تلتئم. فهل من معتبر بدموع هذا الطفل قبل أن تتسع دائرة اليتم؟

//
// // // //
قد يعجبك ايضا