تضامن مع حمدي شكري.. عدن تجدد العهد: "مليونية الوفاء" ترسم خارطة الاستقرار برعاية سعودية

كريتر سكاي/خاص:

​في تظاهرة بشرية كبرى احتضنتها ساحة العروض بخور مكسر، رسمت الجماهير المحتشدة عصر الجمعة لوحة سياسية وشعبية بالغة الدلالة، حيث تقاطر عشرات الآلاف من المواطنين في "مليونية" لم تكن مجرد تجمع، بل كانت إعلاناً صريحاً عن اصطفاف شعبي غير مسبوق مع الدور السعودي القيادي في العاصمة المؤقتة عدن.
​المملكة.. صمام أمان الدولة ومظلة الاستقرار
​لم تغب رايات المملكة العربية السعودية عن المشهد، بل كانت العنوان الأبرز؛ حيث أكد المشاركون من خلال هتافاتهم ولافتاتهم أن التدخل السعودي منذ عام 2015 لم يكن عابراً، بل هو الركيزة الأساسية التي حالت دون سقوط البلاد في دوامة الفوضى الشاملة. وثمن المحتشدون الجهود السعودية الدؤوبة في:
​إعادة الروح لمؤسسات الدولة: باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الأمن المستدام.
​تطبيع الحياة المعيشية: عبر مشاريع لامست حياة المواطن اليومية وخففت من وطأة الأزمات.
​قطع الطريق أمام المشاريع الموازية: والتأكيد على أن "عدن مدينة النظام والقانون" ولا تقبل ببديل عن الدولة.
​تضامن ومواقف.. رسائل من قلب الميدان
​حملت الفعالية في طياتها لمسة وفاء وإدانة، حيث أعلن المتظاهرون تضامنهم الكامل مع العميد حمدي شكري، منددين بالتفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف جنوده، مؤكدين أن مثل هذه المحاولات لن تثني القوى الوطنية عن المضي قدماً نحو استعادة الدولة تحت المظلة العربية.
​"إن صوت الشارع في عدن اليوم لم يعد يطالب بالخدمات فحسب، بل يراهن بوعي كامل على الدور السعودي كضامن وحيد لبناء مؤسسات فاعلة قادرة على إدارة المرحلة القادمة والخروج من نفق الأزمات المتكررة."
​الخلاصة: رسالة سيادية بامتياز
​اختتمت المليونية بيانها بلهجة حازمة؛ أن أمن عدن واستقرار اليمن يبدأ وينتهي بـ توحيد الصف خلف الشرعية، معتبرين أن الشراكة مع المملكة العربية السعودية هي "شراكة مصير" تهدف في جوهرها إلى بناء مستقبل آمن ومستقر، بعيداً عن صراعات النفوذ والمشاريع التي تقتات على الفوضى.

قد يعجبك ايضا