احـباط هجوم عسكري
أحبطت قوات الجيش الوطني محاولة تسلل نفذتها عناصر تابعة للميليشيا في جبهة الصلو جنوب شرق محافظة...
لم تعد المسألة مجرد أرقام تُعرض على شاشات الصرافة، بل أصبحت "معركة بقاء" يخوضها المواطن في عدن كل يوم. اليوم، يرتفع صوت الشارع بمطلبين لا ثالث لهما: إما رواتب توازي جنون الأسعار، أو هبوط حقيقي في الصرف يلمسه المواطن في كيس الدقيق وقطمة الأرز، وليس مجرد هبوط "وهمي" على شاشات الصرافين.
لغة الأرقام الصادمة:
راتب المعلّم: ما زال يتراوح بين 70 إلى 80 ألف ريال.. هذا المبلغ الذي كان يوماً ما يستر بيوتاً، أصبح اليوم لا يكفي "مقدور" غداء وتنزيلة بترول ليومين!
الريال السعودي: عندما كان الصرف بـ 700، كانت الـ 100 السعودي تعادل 70 ألف ريال (راتب معلم كامل)، كانت "تجيب وتودي". اليوم، مع التلاعب المستمر، الـ 100 السعودي بالكاد تصل إلى 50-52 ألف، والأسعار في السوبر ماركت ما زالت محلقة في سماء الـ 2000 ريال للصرف!
واقع "المشوار" في عدن:
وقال مواطنون لكريتر سكاي إذا فكرت اليوم "تتغدى برع" وتتمشى مع العائلة وتعبي بترول لسيارتك، فأنت بحاجة لـ 100 ريال سعودي كأقل تقدير في اليوم الواحد. أي أن "فسحة" يوم واحد تعادل راتب موظف قضى 20 عاماً في السلك الحكومي!
المطلب الشعبي:
الهبوط الذي يتحدثون عنه في الصرف "وهمي" ما لم ترافقه رقابة صارمة تنزل إلى المحلات وتجبر التجار على خفض الأسعار فعلياً. المواطن لا يأكل "نشرات الصرف"، بل يأكل السلع الأساسية التي ما زالت تُباع بأسعار الصرف المرتفعة.