عقوبة "الفئة الصغيرة".. لماذا يصر موظفو مصارف عدن على إهانة صبر الموظفين؟

كريتر سكاي/خاص:

​بعد رحلة انتظار مريرة تمتد لأشهر من الصبر والمكابدة، يجد الموظف الحكومي في العاصمة المؤقتة عدن نفسه أمام فصل جديد من المعاناة عند عتبات المصارف؛ حيث لم يعد "تأخر الراتب" هو العائق الوحيد، بل تحولت "فئة المائتي ريال" إلى وسيلة ضغط وإهانة غير معلنة.
​جبال من الورق.. وقيمة لا تذكر
​يشتكي آلاف الموظفين من سياسة "التقطير" والتعنت التي تمارسها بعض المصارف وشركات الصرافة، والتي تصر على صرف الرواتب المتراكمة بفئات نقدية تالفة أو صغيرة (فئة 200 ريال). هذا الإجراء يحول الراتب الذي انتظره الموظف لسد ديونه المتراكمة إلى "رزم" ضخمة من الورق يصعب حملها، وتتعرض للرفض أحياناً في المحلات التجارية أو تتناقص قيمتها الفاعلة بسبب التلف.
​تساؤلات مشروعة
​يضع الشارع العدني اليوم عدة تساؤلات أمام الجهات الرقابية والبنك المركزي:
​لماذا تُحجب الفئات النقدية الكبيرة (1000 ريال) عن الموظف البسيط وتُصرف في مجالات أخرى؟
​هل يتعمد أصحاب المصارف "تطفيش" الموظفين بهذه الفئات النقدية لتقليل التزاحم، أم أنها سياسة لتصريف العملات التالفة عبر جيوب ذوي الدخل المحدود؟

قد يعجبك ايضا