تحركات مكثفة لاجل الحوار الجنوبي في الرياض

كريتر سكاي/خاص:

في حراك سياسي ودبلوماسي مكثف، رسم عضوا مجلس القيادة الرئاسي اليمني، محمود الصبيحي وعبد الرحمن المحرّمي، ملامح المرحلة المقبلة التي ترتكز على مسارين متوازيين: تعزيز الشراكات الدولية لمواجهة التهديدات الحوثية، وتمتين الجبهة الداخلية عبر حوار وطني شامل يضع القضية الجنوبية في صلب معالجات الحل السياسي النهائي.
​دبلوماسية القمة: الصبيحي وفاجن يبحثان "تطويق الإرهاب الحوثي"
​في أول لقاء دبلوماسي رفيع له عقب تعيينه، بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي مع السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، سبل تعميق الشراكة الإستراتيجية بين عدن وواشنطن.
​مكافحة التهريب: شدد الصبيحي على محورية الدور الأمريكي في حظر تدفق الأسلحة الإيرانية وتجفيف منابع تمويل الإرهاب الحوثي.
​المسار السياسي: أكد الصبيحي أن التماسك الوطني والاعتراف بعدالة القضية الجنوبية هما الركيزتان الأساسيتان لأي تعافٍ حقيقي، مشيداً بدعوة الرئيس رشاد العليمي لمؤتمر "الحوار الجنوبي - الجنوبي" في الرياض برعاية سعودية، بوصفه مدخلاً لتجاوز إشكاليات الماضي بروح جامعة.
​حراك الميدان: المحرّمي يُفعل "الرقابة المؤسسية" من الضالع إلى المهرة
​على الصعيد الداخلي، واصل عضو مجلس القيادة عبد الرحمن المحرّمي حواراته المباشرة مع السلطات المحلية لرفع كفاءة الأداء الخدمي والأمني:
​في الضالع: أكد المحرّمي خلال لقائه المحافظ علي مقبل، على ضرورة اعتماد نهج واقعي يزاوج بين جهد الدولة والقطاع الخاص لمواجهة التحديات الاقتصادية.
​في المهرة: أشاد المحرّمي باليقظة الأمنية في "البوابة الشرقية" لمكافحة التهريب والجريمة المنظمة، مشدداً خلال لقائه المحافظ محمد علي ياسر على أن استقرار المهرة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي لليمن والمنطقة.
​بوصلة الرياض: حوار الجنوب كـ "فرصة تاريخية"
​أجمع عضوا المجلس، الصبيحي والمحرّمي، على أن التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض تمثل "فرصة تاريخية" لتوحيد الرؤى وصياغة إطار سياسي عادل ينهي الصراعات البينية، ويهيئ الأرضية لتسوية شاملة ومستدامة تحت مظلة الدعم الأخوي الصادق من المملكة العربية السعودية.