القيادي نزار هيثم: الرياض وضعت آلية لحل أزمة الخدمات والرواتب.. واللقاء التشاوري "فرصتنا الأخيرة"
أكد القيادي في الوفد الجنوبي القادم من عدن، الأستاذ نزار ناصر علي هيثم، في تصريحات خاصة لقناة "الحد...
تحت وسم #جرائم_قاعة_وضاح، تتكشف يوماً بعد يوم قصص مأساوية لضحايا غيبتهم الجدران الصماء، ومن بينهم قصة "ياسر السكع"، أحد أبناء محافظة لحج، الذي لم يكن مجرد مقاتل عابر، بل كان شاهداً ومشاركاً في أصعب منعرجات الدفاع عن الأرض والعرض.
تاريخ من النضال: من أكناف صعدة إلى أسوار عدن
لم يترك ياسر السكع ميداناً إلا وترك فيه بصمة؛ فكان في طليعة المدافعين في جبهات "دماج وكتاف" ضد المد الحوثي حتى اللحظات الأخيرة. ومع اندلاع حرب 2015، لم يتردد في العودة إلى لحج ثم الانتقال لتعزيز جبهات عدن، مقاتلاً في الصفوف الأمامية دفاعاً عن الدين والأرض، ليصبح عقب التحرير أحد أبرز الداعمين والمثبتين لدعائم الأمن والاستقرار.
الخذلان.. المكافأة المُرّة
المفارقة المؤلمة في حياة السكع بدأت حين انتهت أصوات المدافع؛ فبدلاً من تكريمه كبطل وطني، طاردته "التقارير الكيدية" والوشايات الباطلة التي صنفته كخارج عن القانون. وبثقة الفارس الذي لا يخشى مواجهة الحقيقة، سلّم ياسر نفسه طواعية عبر وساطات قيادية في المحافظة، مؤمناً بأن الحق لا يُهزم في وطنٍ ضحى لأجله.
المأساة داخل "قاعة وضاح"
تشير المعلومات المسربة والشهادات المؤلمة إلى أن ياسر السكع تعرض لرحلة تعذيب وصفت بالوحشية عقب تسليمه لجهات أمنية في عدن آنذاك، وتفيد التفاصيل بـ:
تعرضه لتعذيب جسدي عنيف أدى إلى تهشيم عظامه.
وصول حالته الصحية إلى وضع مأساوي، حيث أفاد مطلعون بأنه فقد القدرة على المشي تماماً، وأصبح "يحبو كالأطفال" للوصول إلى أدنى احتياجاته.
انقطاع تام لأخباره بعد مرحلة التعذيب، ليتحول إلى "مخفي قسرياً" حتى هذه اللحظة.
صرخة حقوقية
تثير قضية ياسر السكع تساؤلات حارقة حول مصير "الشرفاء" الذين وقعوا ضحية لتقارير أمنية مغلوطة. ويناشد حقوقيون وناشطون بضرورة فتح تحقيق شامل في ملف "قاعة وضاح"، والكشف عن مصير السكع وغيره من المخفيين، معتبرين أن الصمت عن هذه الجرائم هو طعنة في خاصرة التحرير والعدالة.