"اقطعوا شريان الحو. ثي".. حملة شعبية واسعة تطالب بنقل قطاع الاتصالات إلى عدن رداً على حظر تطبيقات البنوك
أطلق عشرات الآلاف من الناشطين والمواطنين في المحافظات المحررة دعوات عاجلة ومكثفة وجهوها إلى الحكومة...
عبّر عدد من سكان العاصمة المؤقتة عدن عن شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية على دعمها المستمر والسخي، والذي أسهم بشكل مباشر في تحسن الوضع الاقتصادي واستقرار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها صرف مرتبات القطاع العام وتحسن قطاعي الطاقة والمياه.
شكر للدعم السعودي
وأشاد مواطنون بالدور المحوري الذي تلعبه المملكة عبر منح المشتقات النفطية والودائع المالية، مؤكدين أن هذا الدعم كان له الأثر الأكبر في إنهاء "دوامة المعاناة" التي عاشتها المدينة. وأشاروا إلى أن انتظام صرف المرتبات واستقرار العملة شكّلا طوق نجاة للكثير من الأسر في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وداعاً لزمن المعاناة
وفي حديثهم عن التحسن الخدمي، أوضح سكان محليون أن المدينة تجاوزت مرحلة قاسية من تدهور الخدمات؛ حيث قال أحدهم: "كنا في السابق نعاني من تضارب المواعيد بين الكهرباء والماء، أما اليوم وبفضل الله ثم الدعم السعودي، أصبحنا نرى استقراراً في تشغيل التيار وضخ المياه معاً، وهو الأمر الذي كان يعد حلماً صعب المنال في فترات سابقة".
أثر ملموس على الأرض
يأتي هذا الرضا الشعبي في وقت تشهد فيه عدن تحركات اقتصادية مدعومة من "البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن"، والذي يركز على تأهيل البنية التحتية وتوفير الوقود لمحطات التوليد، مما انعكس إيجاباً على ساعات تشغيل الكهرباء وتوفر المياه في منازل المواطنين.