توقعات الأرصاد الجوية لليلة الجمعة: درجات حرارة منخفضة وضباب خفيف في عدة محافظات
أصدرت الأرصاد الجوية توقعاتها لدرجة الحرارة السطحية، والرطوبة، ونقطة الندى في محافظات يمنية عدة لليل...
نشر الصحفي فتحي بن لزرق، تفاصيل صادمة وحصرية حول الكواليس التي سبقت الانهيار العسكري المتسارع للمجلس الانتقالي في عدن، واصفاً ما جرى خلال التسعة أيام الماضية بـ "العجيبة" والمليئة بالقرارات الكارثية.
كشف بن لزرق أن أشد أخطاء اللواء عيدروس الزبيدي وقعاً كان قرار إعادة الوفد السعودي الذي وصل عدن في مطلع الأزمة، وتبعه قرار "برج المراقبة" بمنع طائرة عسكرية سعودية من الهبوط، وهو ما اعتبرته الرياض "مأزقاً غير متوقع" وقررت على إثره خوض المواجهة الشاملة وتغيير قواعد اللعبة في عدن.
وأشار المقال إلى أن قرار نقل الأسلحة والتجهيزات من عدن إلى الضالع كان بمثابة "رصاصة الرحمة" على معنويات الجنود، حيث فهمت القواعد أن لحظة الخروج حانت، فبدأت المعسكرات تخلو من مقاتليها بالتزامن مع سحب العتاد، وصولاً إلى الانسحاب المفاجئ لقوات العاصفة من قصر معاشيق.
وتطرق بن لزرق بالتفصيل إلى "ليلة المطار" الغامضة، حيث كان مقرراً مغادرة 63 قيادياً من الانتقالي إلى الرياض على متن رحلة اليمنية الاعتيادية. وكشف عن إدراج اسم الزبيدي رسمياً في كشوفات الحجز (AL ZOUBIDI – AIDROOS QASEM)، لكنه وبحسب ثلاثة مصادر في المطار، غيّر رأيه في اللحظات الأخيرة ونزل من الطائرة عبر سيارات كانت بانتظاره أسفل المدرج بعد جلبة ونقاش حاد استمر 30 دقيقة.
وختم بن لزرق تفاصيله المثيرة بالإشارة إلى أن الطائرة تحركت بالفعل وظهرت على تطبيق (Flightradar24) ثم اختفت فجأة بعد صدور أوامر بتوقفها وإعادة السلالم، لتنتهي "الرحلة الأخيرة" لقيادات المجلس دون إقلاع، وسط حالة من التيه والغموض الذي لا يزال يلف مصير القيادات التي كانت على متنها.