صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
قال السياسي عبدالكريم السعدي مازلنا نتمسك بموقفنا الداعي إلى إرساء قواعد مؤسسات الدولة في عدن والجنوب ، وكذلك دعوتنا لعقد مؤتمر جنوبي لايستثني أحد يخرج بممثل جنوبي مؤقت للقضية الجنوبية ، ومازلنا نرى ونؤمن ان العصابات والمليشيات المسلحة لايمكن لها تأسيس نواة دولة صحية وسوية لا في الجنوب ولا في الشمال.
وأضاف السعدي بالقول:" ماحدث في عدن في الأيام الماضية لم يكن انقلابا ضد مؤسسات الشرعية فقط بل كان بمثابة انقلابا وهروبا إلى الأمام على الاستحقاقات الجنوبية التي يأتي في مقدمتها ترميم جسد الوحدة الوطنية الجنوبية التي مزقتها وانهكتها الصراعات الجنوبية الجنوبية منذ بزوغ فجر الثورة الأولى في ستينيات القرن الماضي"
وتابع: ندين العنف كوسيلة لحل الاشكاليات القائمة في الجنوب ونؤكد تمسكنا بالحوار الندي والشفاف ..
وأردف قائلا: استطاع الطرف الدموي المتطرف في مكون الانتقالي أن يفرض سطوته على بقية الاطراف في هذا المكون الهلامي والتي ظهرت هزيلة امامه ووضع قضية الجنوب على مسار جديد ولكن في نفس النفق المظلم الذي ما فتئت تتخبط فيه القضية منذ انطلاق ثورة الجنوب الاولى ..
وقال السعدي: نعزي انفسنا وأبناء شعبنا الجنوبي في الضحايا الجدد ونتمنى أن تكون آخر الضحايا وان يكف المتاجرون بالدماء الجنوبية عن مغامراتهم التي لاطائل منها ...
واوضح قائلا: بتخلي الرئيس هادي عن عدن وبهذه الطريقة وبقبوله لمواقف السعودية المتخاذلة تجاه تدخل الإمارات (السلبي ) الواضح والفعلي في المعركة التي شهدتها عدن في الأيام الماضية يضعه ويضع شرعيته في مقام مليشيات الحوثي الإيرانية في صنعاء ، ومليشيات الانتقالي الإماراتية في عدن ، واذا استمر هادي في طريقته هذه في مواجهة المستجدات فسوف يساهم في انحسار تلك الشرعية واضمحلالها وسوف نرى مليشيات اخرى ودول داعمة أخرى أيضا في حضرموت وأبين والمهرة وغيرها ...
وأشار إلى أن على السعودية أن تدرك أنه بتغاضيها عن العبث الإماراتي في الجنوب سيكون عليها في المستقبل تجهيز مضاداتها الأرضية لمواجهة الصواريخ التي ستاتيها من الجنوب والتي ستضاف إلى صواريخ الحوثي من الشمال فالمتطرف لايمكن لعاقل أن يتغاضى عن تطرفه ناهيك عن مساعدته ودعمه للوصول إلى موقع القرار الأعلى سواء في دولة او في جماعة أو حتى على منبر مسجد ...
واختتم بقوله: سنمنح الشرعية بعنصرها الجنوبي فرصة أخيرة لتصحيح اخطائها تجاه ماحدث في عدن وإعلان موقف واضح لها من التواجد الإماراتي في اطار التحالف مالم فإننا سنحتفظ بحقنا في تحديد مواقفنا منها ...