"شنطة اليمنيين" تخطف الأنظار في أولى رحلات مطار المخا إلى جدة: رفيقة السفر الدائمة تُشعل الجدل!
مع انطلاق الرحلة الجوية الأولى من مطار المخا الدولي متجهة إلى مدينة جدة السعودية، لم تكن تفاصيل الر...
تشهد محافظة حضرموت اليمنية، التي عُرفت باستقرارها النسبي، تصعيدًا خطيرًا هو الأهم منذ دحر تنظيم القاعدة، وذلك في ظل احتشاد عسكري متبادل بين فصيلين رئيسيين يتنازعان السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط.
أطراف الأزمة وموقف القبائل
قوات "الدعم الأمني" التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي:
قوات موالية للمجلس الانتقالي في عدن (بقيادة عيدروس الزبيدي)، وتعمل على بسط نفوذ المجلس في حضرموت كجزء من مشروع الانفصال الجنوبي.
"قوات حماية حضرموت" التابعة لحلف قبائل حضرموت:
قوات محلية بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش، الذي يحظى بشعبية كبيرة. وقد قام بن حبريش اليوم بحشد القبائل لتوحيد موقفها وصد القوات القادمة من عدن.
الاتهامات المتبادلة
يشن الشيخ بن حبريش هجومًا حادًا على قوات "الدعم الأمني"، متهمًا إياها بالسعي للسيطرة على النفط والموارد الاستراتيجية في حضرموت عبر إقامة المعسكرات وتقديم الإغراءات والرشاوى.
في المقابل، أكد بن حبريش أن المجلس الانتقالي لا يمثل حضرموت ولا الجنوب، مشددًا على أن النفوذ الأمني يجب أن يعود إلى أهالي حضرموت، كما كان الحال مع "النخبة الحضرمية".
وقد شهدت الأيام الماضية تصعيدًا في حشد القوات والآليات من الطرفين، بعد اشتباكات متفرقة سابقة، مما يرفع من منسوب الخطر بوقوع مواجهة مسلحة شاملة.