إنتقادات حادة لأسعار وخدمات طيران اليمنية مقابل شركات الطيران الإقليمية والدولية

كريتر سكاي/ خاص

وجّه الدكتور والكاتب اليمني المعروف محمد المنصوب انتقادات لاذعة لشركة طيران اليمنية، واصفًا إياها بأنها "عبء على المسافرين" في ظل أسعارها المرتفعة وخدماتها المتواضعة مقارنة بشركات الطيران الأخرى في المنطقة.

وفي منشور تداوله عدد كبير من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، قارن المنصوب بين رحلة قام بها إلى الصين عبر خط الرياض – كوانزو بتذكرة ذهاب وعودة لا تتجاوز 1360 ريال سعودي، وبين رحلات طيران اليمنية التي تصل إلى أكثر من 3000 ريال من عدن إلى الرياض، و5000 ريال من عدن إلى دبي، رغم كونها شركة وطنية يُفترض أن تقدم خدمات بأسعار تفضيلية.

وأضاف المنصوب أن شركات الطيران الأخرى تقدم امتيازات أكبر للمسافرين، مثل شحن قطعتين بوزن 23 كيلوجرامًا لكل منهما دون رسوم إضافية، بينما تعتمد اليمنية نظام احتساب الوزن الزائد بالكيلو، ما يضاعف التكاليف على المسافرين.

وأشار إلى أن طيران اليمنية، رغم تحقيقها نسبة تشغيل تقترب من 100٪ على معظم الرحلات، لا تعكس هذه الميزة في تخفيض الأسعار أو تحسين مستوى الخدمة، مطالبًا بإعادة النظر في أوضاع الشركة.

ودعا في ختام حديثه إلى أحد خيارين:

1. إما تطوير الشركة ومواكبة المعايير الدولية لخدمة الركاب


2. أو فتح المجال أمام الشركات الأجنبية لكسر الاحتكار


ولقي المنشور تفاعلًا واسعًا في الأوساط اليمنية، وسط مطالبات متزايدة بإصلاح شامل في قطاع الطيران ورفع القيود أمام المنافسة، بما يخدم المواطن ويُخفف الأعباء عليه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.