صحافية:لماذا ستنسق روسيا مع مليشيات الجنوب او جيش طارق صالح وكليهما يتبع الإمارات؟

(كريتر سكاي)خاص:

تساءلت صحفية يمنية عن سبب تنسيق روسيا الاتحادية مع القوات الجنوبية التابعين للامارات.

وقالت الصحفية منى صفوان:ما نراه الأن انه يتم التعامل مع سلطة الحوثيين كسلطة امر واقع، ولا يمكن أن تنسق أي دولة امنيا في اليمن والبحر الأحمر، إلا مع الحوثيين مباشرة كقوة عسكرية وشريك إقليمي مستقبلي، بل أصبحت روسيا وسيطا بينها وبين الإمارات، وهذا مالم نكن نتوقعه.

واضافت:لقد سلمت موسكو قبل يومين حكومة صنعاء رؤيتها الأمنية للشراكة، وللتهدئة في المنطقة وممرات الملاحة، وهي نسخة سلمت لكل الدول (إيران، السعودية، الإمارات) واليمن عبر الحوثيين.

وما حدث انه بعد مقتل صالح،وانتهاء العلاقة الرسمية مع روسيا،فرض الحوثيون حضورهم الإقليمي وليس فقط المحلى،فعادت روسيا للتواصل والتنسيق معهم،وتجاوزت كل الحلفاء السابقين،في الجنوب والشمال، بمن فيهم حزب صالح نفسه واتباعه،حتى أنها لم تثر موضوع مقتله،وتعاملت مباشرة مع السلطة الجديدة

واختتمت:فلماذا ستنسق روسيا مع مليشيات الجنوب أو جيش طارق وكليهما يتبع الإمارات، أو لماذا تتواصل مع قوات الشرعية التي تتبع السعودية... وهي يمكنها التنسيق مباشرة مع الإمارات والسعودية لكنها لا تنسق في اليمن مع إيران، بل مع الحوثيين مباشرة، لان علاقتهم وتحالفهم مع إيران، لا تسمح بان يكون القرار العسكري إيرانيا... كما يقول التاريخ.. هذا الفرق يا سادة بين الحليف والتابع. 


//
// // // //
قد يعجبك ايضا