صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
قال مسؤول التواصل الخارجي لاعتصام المهرة أحمد بلحاف لازال لدينا أمل في الشرعية في إقالة باكريت وإحالته للتحقيق في قضايا قتل المعتصمين وهدر المال العام ونطالب بتنفيذ أوامر النيابة والقضاء.
واوضح بلحاف ان تمرد محافظ المهرة راجح باكريت الذي عينته السعودية على الشرعية اليمنية لايستند إلى أي قانون بل يستمد ذلك من قوة المليشيا التي شكلها بالمحافظة.
واعتبر بلحاف ان تصرفات باكريت الأخيرة برفض ربط البنك بعدن يعزز ويؤكد شرعية المعتصمين في المطالبة بإقالته.
وأضاف بالقول: النيابة العامة والقضاء قال كلمته وطالب بالتحقيق مع باكريت بتهمة إهدار المال العام وذاك ما نادينا به منذ بدء الاعتصام .
واردف قائلا؛ المهرة تشهد رفض شعبي لتمرد باكريت وإصداره بيانات باسم السلطة المحلية و كل من يعيش في المهرة يعرف أن إيرادات المهرة لاتذهب لخدمة المحافظة فالطرق والكهرباء مقطوعة والخدمات منعدمة بل الأموال تنهب إلى جيوب المتنفذين وشراء الولاءات ونفقات للمليشيا التي شكلها خارج إطار الدولة .
وتابع:الإستخبارات السعودية هي من تضغط على الرئاسة لإبقاء باكريت لكن هناك العدد من الشخصيات في الحكومة الشرعية أصبحت تعرف فساد باكريت وان قيادات في الحكومة وفي المحافظة تقف مع مطالب المعتصمين المطالبة بإقالة باكريت كونه خلق فوضى اقتصادية وأمنية في المحافظة.
وقال بلحاف أن باكريت أساء لأبناء المهرة في الاتهامات والكذب التي أوردها في حديثه لقناة الحدث وقناة المهرة التي تبث من السعودية .
مؤكدا ان رئيس الجمهورية عبدربه منصور يحظى بشرعية شعبية وبالإمكان اتخاذ قرارات للحفاظ على السيادة في محافظة المهرة .
و أشار بلحاف الى ان باكريت في حديثه الأخير على إمكانية إغلاق منافذ المهرة وهي الوحيدة للشعب اليمني للمرضى والمساعدات يعني يهدد بحصار البلد ويهدد السيادة وهو تمرد جديد .
لافتا الى ان خروج أبناء المهرة الأخير في عدد من مديريات المحافظة كان استفتاء شعبي وتأكيداً للمطالب المشروعة ورفض لتمرد باكريت .
واختتم بقوله: الاحتجاجات مستمرة والتصعيد قادم حتى تلبية كل المطالب بما فيها إقالة باكريت فالمهرة شامخة بإبنائها ومشائخها ولن تسمح لعميل السعودية بالتفرد بالقرار .