وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في فيينا للمطالبة بهذا الأمر
شهدت العاصمة النمساوية فيينا وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة، طالب المشاركون خلالها بإنها...
وجّه الصحفي أحمد عاطف حسن الصبيحي انتقادات وتساؤلات بشأن ما وصفه بغياب التقدم العسكري في جبهات طور الباحة والمضاربة ورأس العارة، رغم وجود أعداد كبيرة من الألوية والتشكيلات العسكرية في مناطق الصبيحة.
وأشار الصبيحي، في منشور له، إلى أن أبناء القبائل في الفترة بين عامي 2015 و2017 تصدوا، بإمكاناتهم وأسلحتهم الشخصية، لمحاولات تقدم جماعة الحوثيين عبر المناطق الجبلية الوعرة، مستذكرًا ما وصفه بالصمود الذي أبدته القبائل آنذاك.
وأعرب عن استغرابه مما آلت إليه الأوضاع مؤخرًا، في ظل وجود قوات عسكرية كبيرة ومجهزة بمختلف أنواع الأسلحة، متسائلًا عن أسباب غياب النتائج الميدانية، ومطالبًا الجهات المسؤولة عن استعادة الدولة بالعمل على تحرير مناطق الصبيحة وإنهاء حالة التمركز العسكري فيها.
وأكد الصبيحي أن استعادة هذه المناطق، بحسب رؤيته، تمثل أولوية لسببين رئيسيين؛ أولهما تمكين الأهالي الذين اضطروا إلى النزوح من العودة إلى ديارهم، وثانيهما إتاحة المجال أمام القوات العسكرية والأمنية والمقاومة للتفرغ لمهامها الأخرى في مواجهة الحوثيين.
واختتم منشوره بمطالبة المسؤولين بتوضيح أسباب التعثر، ومراجعة أداء القوات والتشكيلات الموجودة، ووضع حد لاستمرار الوضع الراهن في مناطق الصبيحة.