عاجل: منتخبنا للناشئين يهزم الكويت بثنائية ويتأهل إلى الدور المقبل من كأس الخليج
حقق منتخبنا الوطني للناشئين للناشئين فوزًا مستحقًا على نظيره الكويتي بهدفين دون مقابل، ليحجز ب...
أثارت مؤشرات ميدانية عن تراجع وتيرة التعزيزات الحوثية في عدد من الجبهات الغربية والشمالية المحيطة بمدينة تعز تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة، وسط إفادات تشير إلى استمرار المواجهات وتصاعد الضغط العسكري على محاور كحلان والأقروض وجبل صبر.
وبحسب تقييم يستند إلى إفادات ميدانية، فإن انخفاض تدفق التعزيزات إلى بعض الجبهات لا يعني بالضرورة تراجع القدرات القتالية لجماعة الحوثي، بل قد يرتبط بإعادة توزيع القوات وتغيير أولويات العمليات العسكرية بين المحاور المختلفة.
وتشير المعطيات الواردة من الجبهات إلى استمرار الضغط الحوثي على كحلان والأقروض وجبل صبر، في مقابل هدوء نسبي تشهده محاور أخرى، وهو ما يفتح الباب أمام فرضية انتقال الجماعة من توزيع الضغط العسكري على عدة جبهات إلى التركيز على محاور محددة.
ويرجح هذا التقييم أن يكون تراجع الحشود في بعض المناطق مرتبطًا بمحاولة إعادة ترتيب الانتشار العسكري وتكثيف الجهد في جبهات ترى الجماعة أن بإمكانها تحقيق تقدم فيها، خصوصًا بعد تعثر هجمات سابقة، وفق القراءة الميدانية المطروحة.
ويحذر التقييم من اعتبار الهدوء النسبي في بعض الجبهات مؤشرًا حاسمًا على استقرار خطوط المواجهة أو انتهاء العمليات العسكرية، إذ قد يكون هذا الهدوء مؤقتًا ومرتبطًا بتغير أولويات التحرك الميداني.
وفي المقابل، لا تكفي المعطيات المتاحة وحدها للجزم بأن الجماعة تستعد لهجوم واسع أو أن إعادة توزيع القوات قد دخلت مرحلة تنفيذ مؤكدة، ما يجعل استمرار متابعة التطورات الميدانية عاملًا أساسيًا لفهم اتجاهات المواجهة.
ونقل التقييم عن مصدر عسكري أن انخفاض التعزيزات الحوثية في بعض محاور تعز قد يكون مرتبطًا بتحويل ثقل العمليات نحو كحلان والأقروض وجبل صبر.
وبناءً على هذه القراءة، فإن المشهد الميداني يظل مفتوحًا على عدة احتمالات، من بينها إعادة التموضع وتغيير اتجاه الضغط العسكري، دون أن يعني ذلك بالضرورة حدوث تحول نهائي في خطوط السيطرة أو توقف المواجهات.