مبادرة قبلية لحقن الدماء وإنهاء قضية القتل بين المراقشة والصبيحة ويافع

كريتر سكاي/ خاص

في إطار الجهود الرامية إلى احتواء الخلافات القبلية وتعزيز السلم الاجتماعي، انطلقت مساعٍ للصلح القبلي بين المراقشة آل صالح بن سند والصبيحة ويافع، على خلفية حادثة القتل التي وقعت بين الطرفين، وسط آمال بأن تفضي هذه المبادرة إلى إنهاء القضية وطي صفحة الخلاف.
 

وتقود هذه المساعي مجموعة من الشخصيات الأمنية والقبلية والاجتماعية، تضم قائد القوات الخاصة محمد العوبان، وقائد النجدة عوض يعقوب، إلى جانب الشيخ محمد صالح شعتل، والشيخ محمد منصور العولقي، والشيخ عثمان مبلغ، والشيخ ناصر العوبان، في إطار جهود تهدف إلى تقريب وجهات النظر والوصول إلى حل يرضي الطرفين.
 

وبحسب المعلومات الواردة، فقد التزم الطرفان بما طرحه أهل السعي والإصلاح، مع استمرار جهود الصلح حتى نهاية شهر رمضان المبارك، ابتداءً من يوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر، في خطوة تعكس رغبة في منح المساعي القبلية الوقت الكافي لإنهاء القضية بالتفاهم والتراضي.
 

وأكد القائمون على المبادرة أهمية الحفاظ على روابط الأخوة والتعايش بين الطرفين، مشددين على أن الجميع «عينان في رأس واحد»، وأن الخلافات لا ينبغي أن تكون سبباً للفرقة أو القطيعة، بل يجب احتواؤها بالحكمة وتغليب لغة العقل والإصلاح.
 

//
// // // //
قد يعجبك ايضا