نفوق أسماك التونة والدلافين على سواحل رخوت بالمهرة يثير مخاوف بيئية
شهدت سواحل رخوت بمديرية سيحوت في محافظة المهرة، اليوم، نفوق أعداد من أسماك التونة والدلافين، في ظاهر...
كشفت قراءة ميدانية للصحفي أحمد الشلفي عن سلسلة من الإجراءات الأمنية والإدارية والاقتصادية التي اتخذتها مليشيا الحوثي في المديريات التي سيطرت عليها مؤخرًا في أرياف محافظة تعز، في تحركات تهدف إلى ترسيخ نفوذها وتثبيت سلطتها على الأرض.
وبحسب الشلفي، فإن اللافت في هذه الإجراءات لا يقتصر على اتساع نطاقها، بل يشمل سرعتها وتزامنها مع استمرار المعارك وعدم استقرار خطوط المواجهة، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن دوافع الجماعة وأولوياتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها حديثًا.
وأشار إلى أن نقل أعداد كبيرة من قوات الشرطة وآلياتها من محافظات أخرى إلى تلك المناطق يفتح باب التساؤلات حول مدى اعتماد الجماعة على الأجهزة الأمنية المحلية وثقتها بالسكان، فيما تعكس استدعاءات الوزراء والمسؤولين والموظفين وإعادة تفعيل المؤسسات مساعيها إلى إحكام الإدارة وفرض سلطتها في وقت قصير.
وفي الجانب الاقتصادي، لفت الشلفي إلى أن التحركات المتعلقة بالعملة والزكاة والوقود تشير إلى توجه مبكر للسيطرة على الموارد وتنظيم الأنشطة الاقتصادية في المناطق التي دخلت تحت نفوذ الجماعة.
كما أشار إلى أن إدخال المناهج التعليمية وإعادة تنظيم المؤسسات والجمعيات يمثلان جانبًا من مساعي الحوثيين لتعزيز حضورهم على المدى الطويل، بما يتجاوز المكاسب العسكرية الآنية إلى ترسيخ نفوذ إداري واجتماعي.
وتطرح هذه التحركات تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة في أرياف تعز، وما إذا كانت تعكس ثقة الجماعة بقدرتها على الاحتفاظ بالمناطق التي سيطرت عليها، أم أنها تأتي في إطار مساعٍ استباقية لمواجهة هشاشة السيطرة واحتمالات تنامي الرفض والمقاومة المحلية.