عاجل:قتلى وجرحى باستهداف طيران حربي لقوات العمالقة بباب المندب
أفادت مصادر محلية بإصابة الشاب هيثم محمد دله، جراء قصف جوي استهدف مواقع القوات الجنوبية في جبهة باب...
كشف الصحفي أحمد الشلفي، نقلًا عن مصدرين اطلعا على إحاطتين بشأن التطورات الأخيرة، تفاصيل حول الانهيار المفاجئ لمواقع قوات المقاومة الوطنية والانسحاب السريع من عدد من جبهات الساحل الغربي.
وبحسب الإحاطتين، فقد رُصد قصور في إدارة المعركة وعدم قدرة غرفة العمليات على ضبط الوحدات والتعامل مع الهجوم الحوثي المتسارع، فيما استهدف الحوثيون غرفة العمليات مع بداية الهجوم، بينما كان طارق صالح قد غادر الموقع قبل تعرضه للقصف.
وأشارت الإحاطتان إلى أن الاختراق الحوثي لم يقتصر على أجهزة الاتصال، بل امتد إلى منظومة الاستخبارات العسكرية، وهو أمر قيل إن طارق صالح سبق أن تلقى تحذيرات بشأنه، ما مكّن الحوثيين من استغلال الاتصالات لإرباك الوحدات وخلخلة خطوطها الدفاعية.
وأضافت أن القيادة فقدت خلال مرحلة من المعركة القدرة على التواصل المنظم مع عدد من الكتائب، الأمر الذي أسهم في اتساع الانسحابات وفقدان السيطرة الميدانية.
كما تحدثت الإحاطتان عن تعدد الارتباطات والولاءات بين بعض قادة الكتائب، مع وجود شبهات بشأن صلات لبعضهم بالحوثيين وجهات أخرى، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تزال قيد التحقيق.
وبحسب المصدرين، كان عدد من القيادات العسكرية خارج اليمن، فيما تعاملت قيادات أخرى باستخفاف مع مؤشرات الهجوم، وهو ما انعكس على سرعة اتخاذ القرار والاستجابة الميدانية.
وفي المقابل، دفعت ألوية العمالقة بقوة محدودة من كتيبتين، تمكنت من صد الحوثيين واستعادة مواقع في حيس، قبل أن تواجه انسحابًا واسعًا لوحدات من المقاومة الوطنية من مواقع مجاورة.
وأثارت مشاركة قوات بقيادة حمدي شكري في جبهة حيس خلافات ميدانية، وسط اعتراضات على إسناد مهام إلى وحدات لا تمتلك معرفة كافية بمسرح العمليات، وفق ما ورد في الإحاطة.
وأشارت المعلومات إلى أن بعض وحدات العمالقة انسحبت إلى نقطة دفاعية بعد مشاهدتها جنودًا من قوات طارق صالح يغادرون مواقعهم، فيما امتدت حالة الارتباك إلى القوات المتراجعة باتجاه المخا.
وفي السياق، أعادت القوات التهامية تجميع عدد من عناصرها في رأس العارة والمضاربة والمناطق المحيطة بهما، بالتزامن مع إعادة ترتيب انتشار القوات المنسحبة من الساحل الغربي.
وتوزعت الوحدات المنسحبة، بحسب الإحاطتين، بين مأرب وتعز والضالع والحوطة، فيما ترك بعض أفرادها القتال، وانضم آخرون إلى تشكيلات تهامية.
وتثير هذه التطورات تساؤلات بشأن أسباب الانهيار السريع، خصوصًا أن قوام قوات المقاومة الوطنية، وفق كشوفاتها الرسمية، يتجاوز 30 ألف مقاتل ومزود بأسلحة حديثة.
ورغم ذلك، أكد المصدران أن التحالف والحكومة اليمنية لديهما ثقة بإمكانية وقف التقدم الحوثي وقلب مسار المعركة من خلال إعادة تنظيم القوات، والدفع بتعزيزات وبدء عمليات مضادة.