إصابة في حادث سير بعدن
شهد خط السفينة، مقابل المستشفى الألماني في العاصمة المؤقتة عدن، قبل قليل حادث سير بين باص "دباب" ومر...
تجددت التطورات حول قضية الأرضية الواقعة في منطقة "السنافر" بمديرية المنصورة بالعاصمة عدن، عقب الاشتباكات المسلحة التي اندلعت قبل يومين بين مسلحين وقوات من شرطة القاهرة وكتيبة حماية الأراضي، على خلفية محاولات البناء والاستحداث في الموقع محل النزاع.
وفي هذا السياق، كشفت وثيقة رسمية سابقة صادرة عن المؤسسة الاقتصادية اليمنية (تعود لشهر فبراير الماضي)، موجهة رسمياً إلى الشخص الذي يدعي ملكية الأرض، توضح فيها المؤسسة رفض محكمة المنصورة الابتدائية لـ "الطلب المستعجل" المقدم منه ضد المؤسسة.
وأكدت المذكرة الصادرة عن قيادة المؤسسة أن المذكور يسعى لفرض أمر واقع داخل الأرضية واستكمال أعمال البناء واستغلال الظروف الراهنة، رغم أن القضية لا تزال قيد النظر أمام محكمة الاستئناف للبت فيها بحكم قضائي بات.
توضيح بشأن الجهة الاستثمارية والعمل الخيري
وعلى صعيد متصل، أفادت مصادر مطلعة بأن "هيئة الخليج وعدن للتنمية والأعمال الخيرية" (المستأجرة للموقع) ليست طرفاً في هذا النزاع المسلح أو القضائي القائم بين الأطراف المذكورة.
وأوضحت المصادر أن الهيئة قامت باستئجار الموقع لغرض إقامة مشروع خدمي وخيري يستهدف دعم الفئات المتعففة والأيتام والمحتاجين، مشيرة إلى أن أقحام اسم الهيئة أو التحريض ضد المشاريع الإنسانية يضر بمصالح آلاف المستفيدين من أبناء المنطقة الذين يعتمدون على هذه الخدمات الإغاثية.
ودعت أهالي المنطقة والجهات المعنية إلى عدم الزج بالعمل الإنساني في الصراعات العقارية أو الأمنية، وضبط النفس وانتظار كلمة القضاء الحاصل في ملكية الأرض، لمنع تفاقم المواجهات والحفاظ على أمن واستقرار المديرية.