متزوجة توهم سودانيًا بالزواج وتستولي على 17 ألف ريال سعودي
كشف الصحفي محمد مزاحم تفاصيل قضية نصب واحتيال إلكتروني، بعد تواصله مع الجهات المعنية في إدارة أمن مح...
قال الأكاديمي في جامعة عدن محمد عبد الهادي إن من يظن أو يعتقد، أو يندفع خلف حملات التعبئة والشحن عبر الإعلام التقليدي والرقمي المعادي للمملكة العربية السعودية، بهدف تلغيم وتسميم عرى الإخوة والتآزر والمحبة بين الشعبين الجنوبي والسعودي خاصة واليمني عامة، فإنه يخطئ في تقدير طبيعة العلاقة بين الجانبين.
وأوضح عبد الهادي في منشور له أن ما يربط الشعبين ليس التاريخ والجغرافيا فقط، بل علاقات تمتد إلى عمق التاريخ وجذور الترابط التي "لا تقبل الجدل".
واستعرض الأكاديمي محطات قريبة من العلاقة، مشيرًا إلى أنه عند اجتياح مليشيات الحوثي وقوات عفاش لعدن عام 2015، استنفرت المملكة العربية السعودية ولّبت دعوة الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي، وقادت التحالف العربي لدعم المقاومة الجنوبية في الضالع وعدن وحضرموت ومختلف المحافظات اليمنية، بهدف هزيمة الانقلاب الحوثي وتحرير عدن ومحافظات الجنوب.
وأضاف أن المملكة احتضنت مؤتمر الرياض الأول عام 2015 لدعم الرئيس هادي والقيادة الشرعية، ومؤتمر الرياض الثاني، ودعمت مشاركة القيادات الجنوبية، وخاصة المجلس الانتقالي، في حكومة المناصفة، إضافة إلى اللقاء التشاوري الذي انعقد في الرياض عام 2022 وأسفر عن نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وتنصيب رئيس المجلس الانتقالي نائبًا لرئيس المجلس إلى جانب ثلاثة جنوبيين.
وأكد عبد الهادي أن المملكة "لم تكن عدواً ولا رافضة لتطلعات شعب الجنوب واستحقاقاته الوطنية والسياسية"، مشيرًا إلى استمرارها في محاولات تقريب وجهات النظر وإزالة الملابسات المتعلقة بالوضع في وادي وصحراء حضرموت والمهرة، وخلق فرص للتفاهمات وإنهاء أسباب الخلاف والنزاع.
وأشار إلى أن نجاح تلك المساعي كان من الممكن أن يغير واقع ومستقبل المجلس الانتقالي والقضية الجنوبية، لافتًا إلى أن السياسة تقوم على المصالح والتفاهمات المشتركة ومقياس الفائدة والخسارة، وليس على التصلب ورفض مقتضيات الواقع.
واختتم عبد الهادي حديثه بالتأكيد على أن "كل شيء في السياسة متغير"، وأنها تحتاج إلى الاستجابة لصوت العقل والمنطق، موضحًا أن عالم السياسة لا مكان فيه للعواطف والتصلب.