فتحي بن لزرق: ما كُشف عن أحداث عدن ليس سوى "رأس جبل الجليد" والحقائق الأكبر لم تُروَ بعد

كريتر سكاي / خاص

قال الصحفي فتحي بن لزرق إن ما تم نشره مؤخراً حول الأحداث التي شهدتها عدن لا يمثل سوى جزء محدود من وقائع وصفها بأنها "أكبر بكثير مما يستطيع العقل استيعابه".


وأوضح بن لزرق، في تصريح نشره، أنه عاش تلك المرحلة من داخل عدن، وعايش الضحايا وقصصهم المختلفة، مؤكداً أنه كان قريباً من العديد من الوقائع بحكم عمله الصحفي واهتمامه بملفات الحقوق والمظالم.


وأشار إلى أن ما تم تداوله حتى الآن لا يعدو كونه "رأس جبل الجليد"، مضيفاً أن هناك تفاصيل وملفات أخرى لم يتم الحديث عنها بعد، وأن كشفها سيأتي تباعاً، داعياً المجتمع إلى الاستعداد لما وصفه بصدمة الحقائق.


كما دافع عن المصطلحات القاسية التي استخدمها في وصف بعض المتورطين في الانتهاكات، موضحاً أنها جاءت – بحسب تعبيره – لوصف أفعال من ظلموا الناس وانتهكوا حقوقهم، وليست موجهة إلى فئات أو أشخاص خارج دائرة المسؤولية عن تلك الأفعال.


وأكد بن لزرق أن ما نشره حتى الآن لا يمثل سوى جزء يسير مما لديه من شهادات ووقائع حول تلك المرحلة، مشيراً إلى أن حجم ما حدث كان أكبر من قدرة الكثيرين على استيعابه.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا