السلطة المحلية توضح احداث قضية الشاب سامح محمد صالح وحقيقة قطع مصدر رزقه
تلقى كريتر سكاي تعقيبا من السلطة المحلية بخنفر وعملا بحق الرد ننشر التعقيبرد من السلطة المحلية خنفر...
شهدت العاصمة المؤقتة عدن واقعة نصب واحتيال هي الأغرب من نوعها، بطلها قيادات في المجلس الانتقالي، حاولوا "إعدام" مواطن على الورق وهو على قيد الحياة، بهدف الاستيلاء على عقار تم بيعه مؤخراً.
تفاصيل الخدعة "الميتة"
تبدأ القصة عندما قام مواطن بشراء عمارة سكنية من مالكها الشرعي الذي يُدعى "عقلان". وفور علم القياديين في الانتقالي، شمسان الزبيدي وصبري الجبري، بإتمام الصفقة، تحركوا سريعاً عبر نفوذهم في مصلحة العقارات، وقاموا باستخراج وثائق تفيد بملكيتهم للعمارة، مع إخفاء وإتلاف وثائق المالك الأصلي.
ولم تقف الحيلة عند هذا الحد؛ بل قام القياديان باستخراج "شهادة وفاة" رسمية للمالك "عقلان"، تفيد بأنه قد توفي قبل عشر سنوات!
"مُت بالمجان".. الصفقة الأغرب
وفي مشهد سريالي، توجه الزبيدي والجبري إلى المالك "عقلان" وعرضوا عليه شهادة وفاته، مطالبين إياه بالموافقة والتوقيع على أنه "ميت" منذ عقد من الزمن، وذلك حتى يتسنى لهم "ابتلاع" العمارة وإبطال بيعها للمشتري الجديد.
وحين سألهم عقلان مستغرباً: "لماذا تريدون تمويتي؟"، أجابوه بكل صراحة ودون خجل بأنهم يريدون السيطرة على العمارة، وأن قطار المعاملة قد سار بالفعل في مصلحة العقارات ولم يتبقَ سوى اعترافه بموته! والغريب في الأمر، أن القيادات لم تعرض على "عقلان" أي مقابل مالي أو "نصيب من الكعكة" لقاء إعلان وفاته، بل أرادوا منه الموت بالمجان!
تحرك المالك والمشتري
أثبت "عقلان" أن اسمه ينعكس على رجاحة عقله؛ حيث لم تنطَلِ عليه الحيلة، وتوجه فوراً إلى المشتري الجديد وأطلعه على المخطط الكوميدي للقيادات. وبناءً على ذلك، توجه الطرفان معاً إلى مدير الأمن والمحافظ، حيث أدلى "عقلان" بشهادته رسمياً مؤكداً أنه "حي يرزق" ويفند كل الوثائق المزورة.
من "شهادة الوفاة" إلى الابتزاز المالي
بعد فشل الخطة السينمائية وانكشاف التزوير أمام السلطات، لم يستسلم القياديان، بل تحولوا من حيلة "شهادة الوفاة" إلى الابتزاز المباشر؛ حيث قاموا بمقاضاة المشتري ومنازعته على العقار. وعندما أدركوا خسارتهم للملف تماماً، عرضوا تسوية أخيرة تطلب 300 ألف دولار أمريكي من صاحب العمارة مقابل كف أيديهم ووقف الملاحقات القضائية الكيدية.