شاهد اول صورة للشاب اليمني مرتكب مجزرة بفالو بأمريكا بقتل شخص وزوجته واودلاه بمنزله
شهدت مدينة بوفالو بولاية نيويورك الأمريكية، أمس، جريمة مروعة هزّت أوساط الجالية اليمنية، بعد وقوع سل...
كشف ناشطون عن ما وصفوه بوجود جهات نافذة تفرض نفوذها على سوق الإعلانات في مدينة عدن، متهمين إياها بالتحكم في العقود الإعلانية الموجهة للبنوك والشركات والمؤسسات التجارية، الأمر الذي انعكس سلباً على فرص المبدعين وصناع المحتوى المحليين.
وقال ناشطون إن عدداً من المبدعين الجنوبيين يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على فرص عادلة داخل سوق الإعلانات، رغم امتلاكهم الخبرة والقدرات اللازمة لتنفيذ أعمال احترافية، مشيرين إلى أن بعض الجهات والمؤسسات تتعرض لضغوط من جهات نافذة بعدن تدفعها للتعامل مع أطراف محددة بعيداً عن معايير الكفاءة والجودة.
وأضافوا أن المشكلة لا تقتصر على قطاع الإعلانات فقط، بل تمتد إلى مجالات الإنتاج الفني والثقافي، حيث تعاني الدراما الجنوبية من تراجع ملحوظ نتيجة غياب الدعم والرعاية، في الوقت الذي تشهد فيه مناطق أخرى حراكاً فنياً وإنتاجياً متواصلاً بميزانيات كبيرة.
وأكد الناشطون أن غياب المنافسة العادلة واحتكار بعض الجهات لسوق الإعلانات أسهم في تهميش العديد من المواهب المحلية، ودفع كثيراً من المبدعين إلى الابتعاد عن المجال أو البحث عن فرص خارجية.
وأشاروا إلى أن الجنوب يمتلك طاقات كبيرة في مجالات الإعلام والإنتاج الفني والتسويق الرقمي، إلا أن هذه الطاقات بحاجة إلى بيئة عادلة تتيح لها المنافسة بعيداً عن النفوذ والمصالح الضيقة.
ودعا الناشطون الجهات المختصة إلى تنظيم سوق الإعلانات وضمان الشفافية في منح العقود الإعلانية، بما يكفل تكافؤ الفرص أمام جميع المبدعين والشركات العاملة في المجال، ويسهم في دعم الاقتصاد الإبداعي وتشجيع الكفاءات المحلية على تقديم أعمال نوعية قادرة على المنافسة.