صحفي مقرب من الانتقالي يتهم هذه الشخصية بالوقوف خلف تمزيق صور الزبيدي
اتهم الصحفي محمد حنشي، المقرب من المجلس الانتقالي الجنوبي، عبدالرؤوف زين السقاف بالوقوف خلف إرسال مج...
في الثاني من يونيو 2026 تبدأ قيادة الخطوط الجوية اليمنية عامها الخامس منذ تولي الكابتن ناصر محمود محمد رئاسة مجلس الإدارة بعد أربع سنوات شكلت واحدة من أصعب المراحل التي مر بها الناقل الوطني في تاريخه الحديث
فقد واجهت الشركة خلال هذه الفترة تحديات استثنائية وغير مسبوقة تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على أصولها إلى جانب حملات استهدفت الشركة وقيادتها وموظفيها فضلاً عن ظروف إقليمية معقدة ألقت بظلالها على قطاع النقل الجوي وخطط التشغيل والتطوير
ورغم هذه التحديات واصلت الخطوط الجوية اليمنية أداء رسالتها الوطنية واستطاعت تحقيق العديد من الإنجازات التي أسهمت في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز حضوره ومن أبرزها
أولاً/ تطوير الأسطول والبنية التحتية:
* إدخال ثلاث طائرات إلى أسطول الشركة خلال أقل من ثلاث سنوات
* ترميم مبنى الإدارة العامة في عدن وتحديث بنيته التحتية بعد عقود من إنشائه
* إنشاء مبنى إضافي مكون من أربعة أدوار ضمن مجمع الإدارة العامة
* تجهيز مقر مستقل للإدارة التجارية وافتتاح مكتب مبيعات في أحد أبرز المواقع الحيوية بمدينة عدن
* شراء مقر مملوك للشركة في القاهرة
* افتتاح مكتب الشركة في الدوحة
* افتتاح مكتب الشركة في جدة
* افتتاح مكتب الغيضة
* إنشاء هنجر صيانة في مطار عدن الدولي ضمن توجه الشركة لتعزيز قدراتها الفنية والتشغيلية
* استلام موقع مشروع هنجر الصيانة الثقيلة في مطار عدن الدولي تمهيداً للبدء في تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي المهم
* استلام أرض الشركة من محافظة عدن لإنشاء مبنى الإدارة العامة ومباني خدمات التشغيل واستكمال أعمال تسوير الموقع ووضع حجر الأساس فيما تتواصل حالياً أعمال المسوحات الفنية واختبارات التربة لإعداد التصاميم النهائية للمشروع
ثانياً/ الاستثمار في الكادر البشري:
* تنفيذ برامج تدريب وتأهيل واسعة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران
* تأهيل وتدريب الطيارين والمهندسين والمضيفين الجويين
* تطوير قدرات الكوادر العاملة في الإدارات التجارية والمالية والإدارية والرقابية والقانونية
* تدريب وتأهيل كوادر الترحيل الجوي والخدمات المساندة
* إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة العمل المؤسسي ومواكبة متطلبات التطوير
ثالثاً/ إعادة بناء المنظومة المؤسسية:
* إنشاء إدارات جديدة من الصفر بعد إغلاق الأنظمة الإدارية والمالية والتشغيلية التابعة للشركة في عدن ومحاولة عزل مركزها الرئيسي
* إعادة بناء المنظومات الإدارية والمالية والتشغيلية المتكاملة بما ضمن استمرار النشاط والخدمات دون توقف
* تأهيل الكوادر الوطنية لإدارة المنظومات الجديدة بكفاءة وفاعلية
* تحقيق تحول مؤسسي كبير في عدن من منطقة تشغيل إلى مركز رئيسي متكامل للخطوط الجوية اليمنية
* استكمال بناء كافة الإدارات والأنظمة والكوادر المتخصصة اللازمة لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية
* ترسيخ استمرارية المؤسسة وقدرتها على النمو ومواجهة التحديات بفضل تماسك الموظفين وروح الفريق الواحد ودعم قيادة الشركة
رابعاً/ الشراكات والتوسع المستقبلي:
* بناء شراكات استراتيجية مع جهات دولية متخصصة وفي مقدمتها شركة إيرباص
* إبرام اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطة تطوير وتحديث الأسطول
إن هذه الإنجازات ليست سوى "جزء من أعمال كثيرة تحققت" خلال السنوات الأربع الماضية رغم الأزمات المتلاحقة والتحديات التي فرضتها الظروف المحلية والإقليمية على قطاع الطيران
ونؤمن أن كثيراً من المشاريع والبرامج التي تضمنتها خطة قيادة الشركة كانت ستظهر نتائجها بصورة أكبر لولا تلك الظروف الاستثنائية التي أعاقت تنفيذ بعض الخطط التطويرية وفق الجداول الزمنية المرسومة لها
وفي هذه المناسبة نتقدم بخالص التقدير والعرفان لجميع موظفي الخطوط الجوية اليمنية في الداخل والخارج وللطيارين والمهندسين والمضيفين الجويين وكافة العاملين في مختلف الإدارات والتخصصات الذين كانوا شركاء حقيقيين في الصمود والإنجاز وأسهموا بإخلاص وتفان في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وخدمة أبناء شعبنا في مختلف الظروف
كما نعبر عن تقديرنا للجهود التي بذلتها قيادة الشركة ممثلة بالكابتن/ ناصر محمود محمد رئيس مجلس الإدارة خلال هذه المرحلة الاستثنائية للحفاظ على مكانة الخطوط الجوية اليمنية وتعزيز حضورها واستمرار رسالتها الوطنية
وستظل الخطوط الجوية اليمنية بإذن الله رمزاً وطنياً يجسد إرادة اليمنيين وقدرتهم على تجاوز التحديات ومواصلة أداء رسالتها في ربط اليمن بالعالم وخدمة المواطنين في الداخل والخارج.
كافة موظفي "الناقل الوطني"
الخطوط الجوية اليمنية