اختفاء محمد شيخ فضل السعيدي في عدن يدخل عامه الخامس وسط استمرار غياب أي معلومات عن مصيره

كريتر سكاي/خاص:

مرَّت خمسة أعوام على اختفاء المواطن محمد شيخ فضل السعيدي في العاصمة المؤقتة عدن، وسط استمرار معاناة أسرته التي لم تتلقَّ أي معلومات رسمية توضح مصيره حتى اليوم.
وتفيد رواية أسرته أنه كان قد شارك في وقفة احتجاجية لأهالي المخفيين قسرًا في مديرية المنصورة بعدن، قبل أن يغادر إلى منزله في مدينة الشعب، حيث أُبلغ لاحقًا بأن طقمًا عسكريًا أوقف باص الأجرة الذي كان يستقله قرب شارع التسعين، وتم إنزاله من الباص برفقة مسلحين، ومنذ ذلك الوقت انقطعت أخباره بشكل كامل.
وتؤكد الأسرة أنها لم تتلقَّ أي اتصال أو زيارة أو إفادة رسمية بشأن مكان احتجازه أو وضعه القانوني، رغم مرور خمس سنوات على الحادثة، مشيرة إلى أنها تواصلت مع جهات مختلفة دون الحصول على أي إجابة واضحة.
وأوضحت أن والديه توفيا خلال فترة اختفائه، فيما لا يزال أطفاله يعيشون حالة من القلق والترقب المستمر دون معرفة مصير والدهم، في ظل ما تصفه الأسرة بمعاناة طويلة بين الأمل وفقدان الأثر.
وتجدد أسرته مطالبتها للجهات المعنية بالكشف عن مصيره وتوضيح وضعه القانوني، بعد سنوات من الغياب دون معلومات مؤكدة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا