نشطاء يتداولون صورة لمحافظ أبين الرباش ويشيدون بدوره في تعزيز الأمن والاستقرار
تداول نشطاء وإعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قديمة لمحافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش...
قال الشيخ صهيب سلطان البركاني، أنه تلقى رسالة من مدير عام شرطة محافظة تعز تضمنت اتهامات له بالتحريض والمشاركة في مظاهرات تخلّ بالأمن، مع التهديد بإحالته للتأديب، وهو ما وصفه "بالغريب"، مؤكداً أنه سيلجأ إلى القضاء للفصل في ما ورد ضده.. إليكم نص الرد الذي نشره على صفحته بموقع “فيسبوك”:
الاخ العميد منصور الاكحلي
مدير شرطة تعز المحترم
تلقيت صباح اليوم الخميس 7 مايو 2026، وأنا في القاهرة، رسالة منكم عبر تطبيق "واتساب"، تحدثتم فيها عن أنكم لاحظتم في الفترة الأخيرة قيامي بتحريض الشارع والقيام بمظاهرات ومسيرات تخلّ بالأمن وتقلق السكينة العامة، بالمخالفة لقانون خدمة الشرطة، وأنكم ستحيلونني إلى المجلس التأديبي.
ولقد كان الأمر غريباً أن يتصرف مدير شرطة محافظة بهذا التصرف ويطلق اتهامات زائفة، فيما هو يعلم أني عند تواجدي في اليمن لمهام إنسانية واجتماعية وحل قضايا الناس، وأنت تعلم ذلك كونك من ضمن من يأتون إلى منزل والدي للعزاء أو المقيل أو الزيارات الشخصية، وهو أمر مشكور لكم.
كما أنك تعلم أني مرافق أمني لوالدي، وعملت في جهاز الأمن القومي سابقاً، ولا صلة لشرطة محافظة تعز بي لا من قريب أو بعيد، ثم إن من حقي كمواطن وكشيخ أن أتجول وأزور وأشارك في فعاليات ليس فيها أي تعدٍّ على القانون ومعلنة سابقاً.. كون التظاهر والمسيرات مباح قانوناً ويشارك فيها عشرات الآلاف من الناس، وذاك حقهم، وفي قضايا كقضية الشهيدة افتِهان المشهري التي ساهمت الأجهزة الأمنية بالعبث بها والتراخي عن حمايتها والتستر على القتلة، وهو أمر لا يصدق، ولا أريد أن أدخل بتفاصيل حول دورك الشخصي في العملية.
وللأسف، أعلم أن المنزعجين من تواجد صهيب سلطان البركاني هم آخرون، وما كنت أتمنى أن يحدث ذلك، خصوصاً وأنكم مسؤولون عن تطبيق القانون، ولا يجوز أن تتصرفوا خلافاً لذلك، كائناً من كان من وجّه إليكم هذا الأمر.. ونحن نعلم أن المماحكات السياسية والغيرة لدى البعض هي التي تحرّك دوافعهم، وأنهم يرون في وجودي بمنطقتي غصّةً عليهم، وما كنت أتمنى أن ينحدروا إلى هذا المستوى.
وكم يحزنني أن تتحول إلى أداة بأيديهم، يحرّكونك كيف يشاؤون، وأن تتخلى عن مهنيتك ودورك كرجل أمن.. أما أنا فأعرف واجبي كرجل أمن، وقد تربيت في أسرتي وفي دراستي على قيم الدولة والقانون والدستور والشريعة، ولا يستطيع أحد أن يشكك فيها أو ينال منها.. وتربيت كذلك في مدرسة والدي الشيخ سلطان البركاني، حفظه الله، وهي مدرسة لا يستطيع أحد أن يشكك فيها أو ينال منها، وكثيرون من الناس ينهلون من ينابيعها.
كم هو محزن أن يصل الأمر في تعز إلى هذه السخرية، وأن تختلق التهم للناس بدافع الانتقام. وإذا كانت هذه التهم قد وُجهت إلي وأنا شخصية اجتماعية لها مكانتها ورجل دولة وابن رجل دولة، فما بال الآخرين الذين تبح أصواتهم ليل نهار وهم يئنّون ويشكون الظلم والقهر والسجون والتعذيب ونهب الأموال والمنازل وانتهاك الأعراض وحرمة الدم.
بينما صار دور جهازكم هو حماية وحوش آدميين يرتدون ملابس عسكرية، وأنت تراهم جهاراً نهاراً منذ تسلمت إدارة أمنها، دون أن تحمي خائفاً أو تعيد ساكناً إلى منزله أو تقبض على قاتل أو إرهابي أو مجرم.
ختاماً، وإذا كان هناك من يقلقون السكينة العامة، فأنت وليّهم وتعلمهم علم اليقين، وهم جزء من جهازك الأمني، وليس صهيب البركاني.
ما كنت أحب أن أخاطبك، وبينك وبين والدي من الود كثيراً، وكان الأولى بك أن تتصل به أو تخبرني بدلاً من الرسائل الرسمية التي تمسّ سمعتي وسمعة والدي، فهذا ليس من سلوك رجال الدولة.. ولن يستطيع أحد أن يمنعني من الذهاب إلى منطقتي والعيش بين أهلي وقبائلي وأحبتي، وخدمة قضاياهم والتواصل مع رجال تعز بمختلف مديرياتها، الذين أتشرف بهم وبزيارتهم.
ومن باب التزامي واحترامي للدستور والقانون، فقد قررت مقاضاتك، وسأجعل القضاء هو المرجع والفيصل في الأمر، والقانون هو السيد المطاع.
والله المستعان على ما تصفون.
الشيخ/صهيب سلطان البركاني
الخميس 7 مايو 2026م