تعز.. أزمة غاز "إسعافية" تلهب معاناة السكان(تفاصيل وصورة)
تشهد مدينة تعز نقصاً حاداً في مادة الغاز المنزلي، حيث أفادت مصادر محلية بأن الكميات المتوفرة ا...
أصدر "تيار استعادة دور المؤتمر" المنبثق عن حزب المؤتمر الشعبي العام، بيانه السياسي رقم (2)، مؤكداً فيه على استمرار جهوده الوطنية لتوحيد صفوف الحزب وتفعيل دوره في ظل الظروف المفصلية التي تمر بها اليمن.
تشخيص الأزمة: 8 سنوات من الجمود
أوضح البيان أن الحزب عاش ثماني سنوات من "الجمود والتباين" في وقت كانت البلاد فيه بأمس الحاجة إلى طاقاته، مشيراً إلى أن الأصوات المخلصة من الداخل والخارج ظلت تنادي طوال تلك الفترة بضرورة لمّ الشمل وإعادة الاعتبار للتنظيم، دون أن تجد الاستجابة الكافية.
هوية التيار وأهدافه
وفي خطوة لتبديد أي تساؤلات حول طبيعة التحرك، أكد التيار في بيانه على نقطتين جوهريتين:
ليس كياناً موازياً: شدد البيان على أن التيار ليس حزباً جديداً أو إطاراً بديلاً، بل هو "وسيلة ضغط إيجابية" تهدف لتحريك المياه الراكدة واستعادة الدور الطبيعي للمؤسسات الحزبية.
دعم القيادة وتوحيدها: جدد التيار تمسكه بمطالب توحيد القيادات المؤتمرية وتمكينها من ممارسة دورها، مؤكداً أنه لا يطرح نفسه بديلاً عن القيادات الحالية أو المؤسسات القائمة.
تأييد واسع وتفاعل من الداخل والخارج
كشف البيان عن تلقي التيار "تفاعلاً واسعاً" من قيادات المؤتمر في الخارج التي باركت هذه الخطوة، بالإضافة إلى دعم كبير من القواعد والقيادات في مختلف المحافظات اليمنية، بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، والذين حالت ظروفهم الأمنية والقيود المفروضة عليهم دون إعلان مواقفهم رسمياً.
المصلحة الوطنية العليا
واختتم التيار بيانه بالتأكيد على أن تهميش طاقات المؤتمر الشعبي العام وكوادره المجربة لا يخدم المصلحة الوطنية العليا، مشدداً على أن تفعيل دور الحزب هو جزء أصيل من "المعركة الوطنية لاستعادة الدولة".