الرئيس علي ناصر السلام في لبنان والشرق الأوسط يبدأ من القدس
علي ناصر محمدنتابع اليوم ما يجري في جنوب لبنان من مشاهد قصف وتدمير وحشية، واجتياح عسكري لمدنه وبلدات...
هزّت فاجعة جديدة مديرية التواهي بالعاصمة المؤقتة عدن، بعد مصرع زوجين إثر انهيار منزلهما القديم فوق رؤوسهما، في حادثة أعادت إلى الواجهة ملف المباني المتهالكة التي تهدد حياة السكان في المدينة.
وبحسب مصادر محلية، فإن المنزل المنهار يُعد من المباني القديمة التي أنهكتها السنين والإهمال، ليتحول في لحظة إلى قبر لساكنيه، وسط حالة من الحزن والغضب الشعبي.
وتشهد عدد من مديريات عدن، بينها كريتر والمعلا والتواهي وخورمكسر والشيخ عثمان، انتشارًا واسعًا لمبانٍ سكنية قديمة تجاوز عمر بعضها 100 عام، تعاني من تشققات خطيرة وتآكل في الأعمدة والأسقف، ما يجعلها مهددة بالانهيار في أي لحظة.
ويؤكد مواطنون أن الظروف المعيشية الصعبة، من حرب وفقر وانقطاع الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة، حالت دون قدرة السكان على ترميم منازلهم، الأمر الذي فاقم من خطورة الوضع.
وفي ظل تكرار الحوادث، تتعالى الأصوات المطالبة بسرعة تدخل الجهات المعنية، عبر تشكيل لجنة طوارئ لفحص المباني الآيلة للسقوط، وإطلاق برامج عاجلة للترميم أو الإخلاء والتعويض، حفاظًا على أرواح المواطنين.
ويحذر ناشطون من أن استمرار تجاهل هذا الملف قد يؤدي إلى كوارث أكبر، مؤكدين أن عدن لم تعد تواجه الموت بالرصاص فقط، بل أيضًا تحت أسقف منازلها المهددة بالانهيار في أي لحظة.