ابوحيدر العولقي يفجرها ويكشف سبب صادم خلف ظهوره بقناة الحو ثي
أثار الناشط أبو حيدر العولقي، المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي باسم “أبو حيدر”، جدلًا واسعًا عقب...
تعالت الأصوات الشعبية والحقوقية في مدينة مأرب، اليوم، بمطالبات عاجلة للجهات المختصة بضرورة الضرب بيد من حديد ومنع بيع وشراء المشتقات النفطية داخل المنازل السكنية أو في "المجمعات" المكتظة، محذرين من استمرار تحويل الأحياء إلى مخازن موقوتة تهدد حياة المدنيين.
تأتي هذه التحذيرات عقب الكارثة المروعة التي هزت المدينة مؤخراً، إثر اندلاع حريق هائل في أحد المنازل السكنية وسط مأرب وأكدت نتائج التحقيقات الأولية أن المأساة لم تكن قضاءً وقدراً عابراً، بل كانت نتيجة مباشرة لـ "اشتعال مادة بترولية مخزنة" داخل المنزل، مما أدى إلى انفجار الوضع وخروجه عن السيطرة.
ووفقاً للإحصائية الرسمية الصادرة عن مكتب الصحة العامة بالمحافظة، فقد أسفرت هذه الفاجعة عن خسائر بشرية مؤلمة شملت:
وفاة ستة أطفال قضوا نحبهم في الحريق.
وفاة امرأة حامل، لتفقد العائلة روحين في آن واحد.
كم أسفرت الفاجعة عن إصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة، وصفت حالات بعضهم بالحرجة، ولا يزالون يتلقون العلاج تحت الرعاية المركزة.
وأكد مواطنون إن ما حدث في مأرب هو جرس إنذار أخير للجهات الأمنية والمحلية بضرورة تفعيل الرقابة الميدانية وملاحقة تجار السوق السوداء الذين يتخذون من المناطق السكنية مقراً لأنشطتهم الخطرة.
موضحين بإن السكوت عن تخزين الوقود وسط العائلات هو شراكة في الجريمة، والواجب اليوم يحتم منع بيع "البنزين" خارج المحطات الرسمية المعتمدة وتجريم تخزينه في البيوت تحت أي مبرر.