حادثة إغلاق مسجد تُشعل أزمة في المحويت.. واحتراق سيارة مشرف يقود لتوقيف شاب
كشفت رواية عن تفاصيل حادثة مثيرة للجدل شهدتها إحدى مديريات محافظة المحويت قبل عدة أشهر، بدأت بمنع إق...
تعرّض الشاب نايف السونكي لاعتداء وتعذيب عنيف داخل شرطة البريقة، انتهى بإصابته البالغة في عينه، عقب خلاف مع أحد الجنود أثناء زيارة اعتيادية لأصدقائه المحتجزين.
- وبحسب إفادة السونكي، فإنه اعتاد مرة أو مرتين أسبوعياً زيارة أصدقائه المساجين في شرطة البريقة، فيما كانت والدته ترافقه أحياناً وتجلب طعاماً بسيطاً لهم، بينما كان هو يكتفي بإحضار القات فقط.
- وفي تاريخ 4 أبريل 2026، توجه السونكي كالمعتاد إلى شرطة البريقة، حيث كان يُسمح له في كل مرة بالدخول إلى شباك المحتجزين وتسليمهم القات يداً بيد. إلا أن الأمور تغيّرت هذه المرة، حين قام أحد الجنود ويدعى "ثابت الزورقي" بأخذ كيس القات من يده، وأبلغه أنه سيتولى إدخاله بنفسه، مطالباً إياه بالمغادرة.
- رفض السونكي ذلك وطلب استعادة القات، مؤكداً أنه لا يرغب بإدخاله، لكن الجندي اعتبر ذلك اتهاماً له بالسرقة، لتتطور المشادة سريعاً، حيث أقدم العسكري على صفعه بقوة، فردّ السونكي بصفعة تلقائية، قبل أن يتدخل بقية الجنود.
- ووفق الرواية، تم الاعتداء عليه جماعياً، حيث ضُرب من الخلف بكرسي بندقية على رأسه حتى فقد الوعي. وبعد ساعات، أفاق ليجد نفسه مكبل اليدين والقدمين على كرسي، قبل أن يتعرض لجولات من التعذيب أثناء احتجازه.
- وأشار السونكي إلى أنه كان يقرأ القرآن بصوت منخفض، إلا أن ذلك قوبل باتهامه بالانتماء إلى تنظيم القاعـ.ـدة، ليواصل الجنود تعذيبه لساعات. وأضاف أن أحدهم قام بإدخال أصابعه في عينه بشدة، ما تسبب بنزيف حاد في عينه اليسرى وصراخ شديد داخل السجن.
- بعد ذلك، تم نقله إلى زنزانة انفرادية مظلمة حتى الصباح، قبل أن يطلع أحد مسؤولي البحث على حالته، ويقوم بتصوير إصابته وإرسالها إلى مدير شرطة البريقة "نجيب سالم"، الذي حضر لاحقاً وأبلغه بأنه سيتم إطلاق سراحه بشرط عدم العودة لزيارة أصدقائه مرة أخرى.
- ويؤكد الشاب نايف السونكي أنه يطالب اليوم بفتح تحقيق عاجل، ومحاسبة المتورطين في الاعتداء عليه، واتخاذ الإجراءات القانونية لإنصافه، داعياً الجميع للوقوف إلى جانبه ووقف مثل هذه الانتهاكات.