الحديث عن الفرصة الأخيرة لاستعادة الدولة

كريتر سكاي: خاص

 


وجه الناشط السياسي راسخ بامسلم رسالة شديدة الأهمية إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وكافة أبناء الشعب، مؤكداً أن الدولة تقف اليوم أمام "منعطف تاريخي" يمثل الفرصة الأخيرة لإثبات وجودها واستعادة مؤسساتها المغيبة.

 

وفي تصريحه، أكد بامسلم أن نجاح الدولة مرهون بمدى المساندة التي ستحظى بها وزارة المالية، ممثلة بمعالي الوزير مروان فرج بن غانم، في تنفيذ خطة الإصلاحات الاقتصادية الشاملة.

وحذر بوضوح: "إذا لم يتم الوقوف بقوة خلف هذه الإصلاحات لتنفيذها على أرض الواقع، فلن تقوم للدولة قائمة بعد اليوم".

وشدد الناشط السياسي على أن تنفيذ القرار رقم 11 لسنة 2025م يعد حجر الزاوية في عملية التصحيح، مشيراً إلى أن أهميته تكمن في وقف كافة أشكال الجبايات غير القانونية التي أثقلت كاهل الاقتصاد و إعادة جميع حسابات الوحدات الإدارية إلى البنك المركزي لضمان الرقابة والشفافية وكذلك إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس مالية وإدارية سليمة تنهي حالة التخبط والعبث.

واختتم بامسلم تصريحه بمناشدة عاجلة إلى مجلس القيادة الرئاسي وجميع المواطنين للوقوف صفاً واحداً خلف هذه التوجهات. مؤكداً أن هذه الإصلاحات ليست مجرد قرارات إدارية، بل هي معركة لاستعادة "هيبة الدولة" وحماية مستقبل المواطن، وهو ما يتطلب تكاتفاً شعبياً ورسمياً غير مسبوق لضمان العبور نحو الاستقرار

 

//
// // // //
قد يعجبك ايضا