العقاب: صنعاء بين معادلة السلام والحرب والحاجة إلى الحكمة في اللحظات الفارقة
قال عبدالعزيز العقاب رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات سفير دولي للسلام: أمام التحديا...
كشف الصحفي اليمني فتحي بن لزرق، في توثيق مفصل حمل وسم “حكاية عدن المستقلة”، تفاصيل ما قال إنها الوقائع الحقيقية لإغلاق القناة، نافيًا صحة الاتهامات التي تحدثت عن تعرضها لتهديدات بالقصف. وأوضح أن القناة واصلت البث بشكل طبيعي حتى مساء السابع من يناير ألفين وستة وعشرين، بالتزامن مع مغادرة عيدروس الزُبيدي عدن، قبل أن يُتخذ قرار بتفكيك أبرز أجهزة البث التلفزيوني والإذاعي ونقلها فجر الثامن من يناير على متن سيارتين إلى منطقة العسكرية بيافع، حيث لا تزال مخزنة حتى اليوم.
وأشار بن لزرق إلى أن انسحاب قوات الحماية تزامن مع عمليات نهب طالت مقر القناة ومعداتها، مؤكدًا أن عمليات النهب استمرت لأكثر من ساعة، قبل أن تفرض قوة من مكافحة الإرهاب سيطرتها على المبنى، لتستكمل – بحسب روايته – إفراغه بالكامل. كما لفت إلى أن موظفي القناة تُركوا دون توضيح رسمي ، ولم يصدر أي بيان من الجهة المعنية، مؤكدًا أن رواية التهديد بالقصف “زائفة”، وأن ما جرى كان عملية تفكيك ونهب من جهات كانت مكلفة بحماية المقر. وختم بتحديه لأي مسؤول حالي أن ينفي ما ورد في شهادته.