بعد 20 عاماً خلف القضبان.. مبادرة إنسانية تنهي معاناة السجين "عصام عبدالولي" في لحج

كريتر سكاي/خاص:

​في لفتة إنسانية تجسد قيم التكافل والإخاء، أُعلن اليوم عن إنهاء معاناة السجين المعسر عصام عبدالولي، القابع في سجن "صبر" بمحافظة لحج منذ عقدين من الزمن، وذلك عقب تكفل فاعل خير بدفع الدية المترتبة عليه.
​تفاصيل المبادرة
​أعلن الأستاذ وليد وحيد الخلاقي اليافعي عن تكفله الكامل بدفع مبلغ 6 ملايين ريال يمني، وهي قيمة الدية التي عجز السجين عن سدادها طيلة 20 عاماً، مما تسبب في استمرار حبسه رغم انتهاء الحق العام.
​عشرون عاماً من الانتظار
​تعد حالة السجين عصام عبدالولي من الحالات الإنسانية المؤثرة في سجن صبر، حيث قضى زهرة شبابه خلف القضبان بسبب ظروفه المادية الصعبة (الإعسار)، قبل أن تأتي هذه الانفراجة الكريمة لتعيد له حريته وتنهي مأساته التي استمرت لسنوات طويلة.
​كلمة إنصاف: لاقت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً من قبل الناشطين والحقوقيين، الذين أشادوا بموقف "الخلاقي اليافعي"، داعين رجال الخير إلى التفاتة مماثلة لبقية المعسرين الذين تقيد ديونهم حريتهم.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا